مدريد (أ ف ب) 
حرم أتلتيك بلباو مضيفه ليفانتي من إنجاز تاريخي، هو الأول له على صعيد المسابقات الرسمية، وبلغ نهائي كأس إسبانيا لكرة القدم للمرة الثامنة والثلاثين، بفوزه عليه 2-1، بعد التمديد في إياب نصف النهائي.
وتقام المباراة النهائية في 17 أبريل على الملعب الأولمبي في إشبيلية، حيث سيجدد بلباو الموعد مع برشلونة الذي بلغ النهائي، بعدما عاد الأخير من بعيد، وعوض خسارته ذهاباً على أرض إشبيلية بثنائية، بالفوز إيابا 3-صفر بعد التمديد.
وأعتقد ليفانتي أن بتعادله ذهاباً في الباسك 1-1 خطا خطوة هائلة نحو بلوغ النهائي للمرة الأولى، إلا أن بلباو الذي وجد نفسه متخلفاً في الدقيقة 17 بهدف لروجر مارتي، قبل أن يدرك التعادل في الدقيقة 30 من ضربة جزاء نفذها راوول جارسيا، حرمه من الإنجاز، بعدما جره إلى التمديد، ونجح في خطف الفوز والتأهل، بفضل هدف من أليكس بيرينجر بتسديدة تحولت من المدافع نيكولا فوكشيفيتش وخدعت حارسه أيتور فرنانديس.
وخلافاً لبلباو الذي يحتل المركز الثاني على لائحة أكثر الفريق فوزاً بلقب الكأس «23 لكن آخرها يعود الى عام 1984 فيما خاض النهائي 36 مرة آخرها عام 2015، حين خسر أمام برشلونة»، لم يسبق لليفانتي أن خاض نهائي الكأس بصفة رسمية، لكنه يطالب باحتساب تتويجه عام 1937 بلقب كأس إسبانيا الحرة خلال توقف المنافسات المحلية بسبب الحرب الأهلية، على حساب فالنسيا في بطولة شارك فيها أيضاً جيرونا وإسبانيول فقط، من دون أن يلقى آذاناً صاغية من الاتحاد الإسباني حتى الآن.
وكان ليفانتي وبلباو يتواجهان للمرة الثالثة في غضون أسابيع معدودة، إذ وبعد مباراتهما في ذهاب نصف نهائي الكأس في 11 الشهر الحالي، التقيا في المرحلة الخامسة العشرين من الدوري المحلي في فالنسيا وتعادلا أيضا 1-1 في 26 منه.
وستكون مواجهة النهائي ثأرية لبرشلونة، حامل الرقم القياسي بعدد ألقاب المسابقة «30»، ضد وصيفه على لائحة أكثر الفرق ألقاباً «23»، إذ خسر أمام بلباو 3-2 في نهائي الكأس السوبر في يناير.
ويتواجه بلباو وبرشلونة للمرة التاسعة في النهائي «فاز برشلونة ست مرات وبلباو مرتين»، وسيكون الفريق الباسكي أمام فرصة الدخول الى مباراته ومنافسه «الكاتالوني»، وهو متوج بلقب الموسم الماضي من مسابقة الكأس، بما أنه يلتقي جاره ريال سوسيداد في الثالث من أبريل في النهائي الذي تأجل موعده الأصلي بسبب تداعيات تفشي فيروس كورونا.