مدريد (د ب أ)

سجل المهاجم الأرجنتيني الدولي ليونيل ميسي هدفاً وصنع هدفاً، ليواصل برشلونة انطلاقته الجيدة في الدوري الإسباني لكرة القدم، بفوز ثمين للغاية على مضيفه إشبيلية 2- صفر اليوم «السبت» في المرحلة الـ25 من المسابقة.
واستعاد ميسي ذاكرة التهديف في مواجهاته مع إشبيلية حيث يتصدر إشبيلية قائمة الفرق التي اهتزت شباكها بأكبر عدد من الأهداف بتوقيع ميسي الذي يعتبر بالفعل «قاهر الفريق الأندلسي».
ورفع ميسي رصيده إلى 30 هدفاً في شباك إشبيلية بالدوري الإسباني و38 هدفاً في مختلف البطولات حتى الآن.
كما صنع ميسي الهدف الأول في المباراة لزميله عثمان ديمبلي ليكون الهدف التاسع الذي يصنعه ميسي لزملائه في مواجهة إشبيلية بالدوري الإسباني والتاسع عشر في مختلف البطولات.
وبهذا، يكون ميسي شارك في 57 هدفاً في تاريخ مشاركاته أمام إشبيلية حيث سجل 38 هدفاً وصنع 19 هدفاً في 40 مباراة خاضها أمام هذا الفريق بمختلف البطولات.
وكانت أهداف ميسي غابت في آخر ثلاث مباريات لبرشلونة أمام إشبيلية وذلك في آخر مباراتين بين الفريقين بالدوري الإسباني، إضافة لمباراتهما في ذهاب الدور قبل النهائي لكأس ملك إسبانيا في وقت سابق من الشهر الحالي.
وجاء الفوز اليوم، ليثأر برشلونة لهزيمته أمام إشبيلية صفر - 2 في لقاء الذهاب بالكأس قبل المواجهة المرتقبة بين الفريقين على ملعب برشلونة يوم الأربعاء المقبل إياباً.
واستعاد برشلونة المركز الثاني في جدول المسابقة مؤقتاً لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة.
ورفع برشلونة رصيده إلى 53 نقطة ليتقدم إلى المركز الثاني بفارق نقطتين خلف أتلتيكو مدريد المتصدر وبفارق نقطة واحدة أمام ريال مدريد الذي يستطيع استعادة المركز الثاني إذا حقق الفوز على ريال سوسييداد بعد غد الاثنين في ختام مباريات المرحلة نفسها.
وحسم برشلونة الشوط الأول لصالحه بهدف سجله الفرنسي عثمان ديمبلي في الدقيقة 29 وعزز الفريق انتصاره بهدف ثان في الشوط الثاني سجله ميسي في الدقيقة 86.
ورفع ميسي رصيده إلى 19 هدفاً في صدارة هدافي الدوري الإسباني بالموسم الحالي حتى الآن وذلك بفارق ثلاثة أهداف أمام زميله السابق لويس سواريز الذي انتقل لأتلتيكو مدريد قبل بداية الموسم الحالي.
ومني إشبيلية بالهزيمة الأولى بعد ستة انتصارات متتالية في المسابقة ليتجمد رصيده عند 48 نقطة في المركز الرابع ويبتعد خطوة عن صراع الصدارة.
وفشل إشبيلية مجدداً في كسر التفوق الواضح لبرشلونة خلال مواجهات الفريقين، حيث لم يحقق إشبيلية أي فوز على العملاق الكتالوني منذ 2015.