علي معالي (دبي)

ليست المرة الأولى التي يحقق فيها الجزيرة الفوز على الشارقة بـ «ثلاثية» نظيفة في فبراير، والتاريخ يعيد نفسه مجدداً في لقاء الكبيرين، حيث استطاع الجزيرة في موسم 2010- 2011 أن يتفوق بـ «ثلاثية» أيضاً، ليس هذا فحسب، بل استطاع الجزيرة في الشهر نفسه أيضاً أن يهز شباك «الملك» 5 مرات في موسم 2011- 2012 في «الجولة 11»، وكان الانتصاران الكبيران على استاد محمد بن زايد، ولكن لقاء الفريقين الأخير أقيم باستاد الشارقة، وهو انتصار مثير، وجاء في توقيت مهم للغاية لـ «فخر أبوظبي»، لكي ينفرد بالقمة التي ظل متشاركاً فيها مع «الملك» لأسابيع عدة.
ونجح الجزيرة في القمة التي حملت رقم 66، في تاريخ مواجهات الفريقين، في أن يرفع رصيد انتصاراته على الشارقة إلى 26 مرة، مقابل 21 لـ «الملك»، والتعادل 19 مرة، وفي عصر الاحتراف، فإن المباراة تحمل «رقم 23»، ونسبة اكتساح الجزيرة وصلت إلى 14 مرة مقابل 4 مرات للشارقة، والتعادل في 5 لقاءات، وبالأهداف الثلاثة التي سجلها علي مبخوت «هدفين» ومحمد ربيع، ارتفع عدد أهداف «فخر أبوظبي» إلى 106 أهداف، مقابل 104 أهداف للشارقة.
ويبدو أن فبراير أيضاً يحمل صفة شهر الأهداف الغزيرة والنقاط أيضاً للجزيرة على مدار «الاحتراف»، والدليل على ذلك أنه في موسم 2008- 2009، سجل 12 هدفاً، وجمع 10 نقاط من 4 مباريات، وفي موسم 2012- 2013 أحرز 8 أهداف في مباراتين، و6 نقاط، بالفوز على عجمان والظفرة، بواقع 4 أهداف في كل مباراة، وفي الموسم التالي حقق 4 انتصارات متتالية على عجمان والفجيرة والإمارات والظفرة، وسجل وقتها 10 أهداف، وفي موسم 2015- 2016 تفوق في 3 مباريات على دبا الفجيرة والشباب وبني ياس، مسجلاً 10 أهداف و9 نقاط.
وتكررت الانتصارات نفسها في موسم حصد الجزيرة للقب الدوري موسم 2016-2017، عندما فاز في فبراير على اتحاد كلباء وبني ياس والإمارات، وأحرز 9 أهداف بواقع هدف أمام «النمور» و3 أهداف في «السماوي»، و5 أهداف في شباك «الصقور»، وفي الموسم الحالي نجح الفريق، في أن يكون هو الأعلى «نجاعة» في مشواره خلال فبراير، بـ17 هدفاً، بواقع 5 في شباك الظفرة، و6 في اتحاد كلباء، و3 في لقاء التعادل مع بني ياس، وأخيرا ثلاثية أمام «الملك»، ليخطف أيضاً 10 نقاط كانت سبباً في انفراده بالقمة للمرة الأولى هذا الموسم برصيد 40 نقطة، مقابل 37 نقطة للشارقة «الوصيف».