محمد سيدأحمد (أبوظبي)

استحق السنغالي ماكيتي ديوب مهاجم الظفرة «النجومية» في مباراة فريقه أمام العين، ضمن «الجولة 14» لدوري الخليج العربي، بإحرازه هدفي «الفارس» في شباك «الزعيم»، ليخطف الأضواء من زميله الإسباني بيدرو كوندي «العلامة الفارقة» في هجوم الفريق، منذ الانتقال إليه في «الميركاتو» الشتوي الأخيرة، حيث خاض اللاعب 6 مباريات حتى الآن، وأحرز 5 أهداف، منها 3 من ضربات جزاء، أمام الوصل وعجمان والفجيرة «هدفين» والشارقة، بينما غاب عن التسجيل في مباراتي الجزيرة والعين فقط.
وفي المقابل، عاد ديوب إلى التسجيل الدوري من حديد بعد 1184، منذ آخر أهدافه بقميص شباب الأهلي أمام الظفرة بالذات، في نهاية عام 2017، إلا إنه احتاج بعد العودة إلى 232 دقيقة، ليسجل من جديد هدفه الأول، قبل أن يضيف هدفاً ثانياً في المباراة نفسها، أمس «الخميس»، ويصبح على مسافة 3 أهداف فقط من دخول نادي المائة بالدوري، وهو أمر متاح هذا الموسم.
وبالأرقام، تفوق ديوب على كوندي في الهجوم، ولعب أدواراً دفاعية، بجانب مهمته الهجومية المؤثرة، وكان الأكثر لمساً للكرة على زميله بـ41 مقابل 31، كما تفوق في التغطية، ضعف ما قام به كوندي الذي نجح في صناعة فرصتين.
ورغم أن ديوب تفوق بشكل واضح على كوندي، إلا أن هذا لا يقلل من قمة الأخير فيناً، حيث قام بأدوار في المباراة، أسهمت في الفوز، ولولا إهداره لضربة جزاء لكان حاضراً بقوة في المشهد الذي تكاملت فيه أدوار اللاعبين، بجانب بقية عناصر الفريق، ليحقق «الفارس» نصراً ثميناً، هو الأول، بعد 7 جولات لم يتذوق فيها طعم الفوز، وضاعت منه 19 من أصل 21 نقطة في المسابقة، ليجد نفسه في وضع حرج أخرجه منه هذا الفوز الذي قربه أكثر إلى منطقة الوسط، ووسع الفارق بينه والمنافسين على الهبوط بصورة جيدة، لكنه لا يعني نهاية المطاف، لأن هناك 8 جولات متبقية في المسابقة، وينتظر أن يقدم خلالها ديوب وكوندي الكثير، بعدما أثبتا أن مساعدة الفريق أهم من الأرقام الشخصية.