منير رحومة (دبي) 
يعيش شباب الأهلي مسيرة وردية تحت قيادة مدربه الجديد القديم مهدي علي، بعد تغير حال الفريق في الأداء والأرقام، بفضل النتائج الإيجابية التي يحققها، والنجاحات التي يحصدها في جميع المسابقات، وآخرها الوصول إلى نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة للمرة 12 في تاريخه، بعد الفوز على بني ياس.
ويراهن فريق «الفرسان» بجدية على ثلاث بطولات هذا الموسم، حيث ضمن كأس السوبر الشهر الماضي، ووضع قدماً في نهائي كأس الخليج العربي، بفوزه على الوصل بثنائية نظيفة في زعبيل، ويواجه النصر في نهائي «أغلى البطولات» بحظوظ وافرة لإضافة لقبين جديدين.
ويحسب للمدرب مهدي علي نجاحه في تصحيح صورة الفريق، بعد أن أعاد الثقة إلى نفوس اللاعبين، وساعدهم على استعادة حقيقة إمكاناتهم، بالإضافة إلى تحفيز الأجانب لتقديم أفضل ما عندهم، لتكتمل منظومة الفريق، ويعود شباب الأهلي بقوة إلى الواجهة منافساً جدياً على جميع الجبهات، بما فيها لقب دوري الخليج العربي، حيث لم يخسر خلال آخر الجولات الست الأخيرة، متقدماً إلى المركز السادس ومقلصاً الفارق بينه وبين المتصدر إلى 8 نقاط. ويعول مهدي علي على انضمام عمر عبد الرحمن إلى الفريق بعد اكتمال جاهزيته، وعودة أحمد خليل بعد شفائه من الإصابة لتكتمل القوة الضاربة داخل فريق «الفرسان»، بهدف تحقيق المزيد من النجاحات المحلية والخارجية.