أنور إبراهيم (القاهرة)

سقوط مدوٍ جديد، أربع هزائم متتالية في «الأنفيلد»، هدف للبرازيلي ريتشارليسون في الدقيقة الثالثة من بداية «ديربي المرسيسايد»، بين ليفربول وإيفرتون، ثم ركلة جزاء قبل نهاية المباراة، تقضي على آمال «الريدز» تماماً في إمكانية المنافسة على لقب «البريميرليج»، بل وتهدده بشدة بالحرمان من المشاركة في دوري الأبطال الموسم القادم، هكذا كان تعليق مجلة «فرانس فوتبول» عبر موقعها الإلكتروني على هزيمة «الريدز» من «التوفيز» في «قلعة أنفيلد» معقل ليفربول.
وقالت المجلة: ما حدث في «أنفيلد» لم يحدث منذ 98 عاماً، وتحديداً من عام 1923، والأكثر مرارة أن ليفربول أصبح أول حامل لقب لـ «البريميرليج» يخسر4 مباريات متتالية في الدوري، منذ أن فعلها جاره إيفرتون موسم 1927-1928، إنه «كابوس فظيع».
وأضافت المجلة أن كل محاولات ليفربول للتسجيل باءت بالفشل أمام دفاع متكتل وحارس مرمى يقظ.
وأشارت المجلة إلى أن البرازيلي ريتشارليسون هو الفائز الأكبر في هذه المباراة، لأنه وضع فريقه في المقدمة بعد مرور3 دقائق فقط من بداية المباراة، وهدفه - بالمناسبة- هو ثاني أسرع هدف لإيفرتون في مرمى ليفربول، كما أن ريتشارليسون أصبح أيضاً ثالث «توفي» يسجل مرتين متتاليتين في «أنفيلد»، بعد تيم كاهيل الذي فعلها في مارس 2006، وكيفين كامبل في أكتوبر2000، وهو أيضاً ثاني أسرع هدف لإيفرتون ضد «الريدز» في الدوري الإنجليزي، بعد الهدف الذي سجله اللاعب أوليفييه داكور في أبريل 1999، في الدقيقة الأولى من مباراة الفريقين معاً.
أما الخاسر الأكبر في المباراة - على حد قول المجلة- فهو الألماني يورجن كلوب الذي أصبح مهدداً بقوة بعدم دخول المربع الذهبي الذي يؤهله للعب في دوري الأبطال «الشامبيونزليج» الموسم القادم.
وقالت المجلة إن كلوب قام بعمليات «ترقيع» كثيرة في فريقه، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، بسبب كثرة الإصابات، وخاصة في المحور الدفاعي «فان دايك، جوي جوميز، جويل ماتيب»، فأشرك مضطراً اللاعب التركي كاباك القادم لتوهه من «الميركاتو الشتوي»، ولكن قلة خبرة هذا اللاعب جعلته يرتكب أخطاء دفاعية قاتلة، أحدها جاء منه الهدف الأول لإيفرتون بعد 3 دقائق فقط من بداية المباراة، وكانت لإصابة القائد والكابتن هندرسون خلال المباراة تأثير بالغ على أداء ليفربول.
واختتمت المجلة تعليقها بقولها: هكذا سيتحول كلوب إلى «طبيب طوارئ» من أجل وقف النزيف.. «نزف النقاط».