أبوظبي (الاتحاد)

أكد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تقدم نموذجاً استثنائياً للعالم أجمع بمرحلة التعافي التدريجي من آثار جائحة كورونا وعودة الحياة لمجرياتها الطبيعية، في ظل الدعم المباشر للخطط والجهود الوطنية المخلصة التي عملت على ترسية القواعد الصلبة للحفاظ على المكتسبات ووقاية المجتمع، حتى تصدرت المؤشرات العالمية في التعامل الأمثل والجهود الفاعلة في التصدي للأزمة العالمية.
وقال سموه: «قادتنا الإدارة الحكيمة إلى مرحلة مميزة عالمياً من التعافي التدريجي وعودة الحياة الطبيعية، عبر الإجراءات الاحترازية والوقائية وتوفير اللقاح بالمجان لجميع أفراد المجتمع، ما كان له الأثر المباشر لاستئناف جميع الأنشطة التي تسرع عمليات التنمية ورفع مستويات الإنتاجية في جميع القطاعات، الأمر الذي شجع جميع المنظمات والهيئات والمؤسسات الرياضية الدولية للتسابق، لتنظيم كبرى الفعاليات الرياضية في أبوظبي والإمارات بصفة عامة، نتيجة للتكامل في معايير السلامة والخطط المحكمة التي تسهم في إنجاح تلك الفعاليات».
وأضاف سموه: «الثقة العالمية والسمعة المرموقة من الصفات الحقيقية التي ارتبطت بها الإمارات، وإمكانياتها الكبيرة وقدراتها الخلاقة في التعاطي والتجاوب مع مختلف الظروف، وهو ما قاد أبوظبي لاستضافة مجموعة كبيرة من الفعاليات الرياضية العالمية في غضون أشهر، مثل الدوري الهندي الممتاز جولات يو أف سي العالمية، سباق جائزة الاتحاد الكبرى للفورمولا 1، بطولات الفروسية في القدرة والسرعة وقفز الحواجز، بجانب بطولة أبوظبي العالمية لتنس المحترفات وبطولة أبوظبي اتش أس بي سي للجولف، وصولاً لطواف الإمارات».
وتابع سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان: «نفخر باحتضان نخبة البطولات العالمية في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها العالم بأسره، وتمثل دليلاً مهماً على التزام وريادة الإمارات في دعم الحركة الرياضية العالمية، ودورها المحوري في عودة الحياة الرياضية مجدداً».
ورحب سموه بالفرق العالمية المشاركة وبنخبة الدراجين ونجوم السباقات الدولية، وتمنى أن يكون طواف الإمارات بوابة لانطلاقة موسم عالمي ثري وحافل بالنجاحات والنتائج الإيجابية للجميع، كما أشاد سموه بالجهود المخلصة التي تقدمها الجهات الحكومية المختصة وإشرافها على تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من أجل عودة الأنشطة والفعاليات الرياضية، والحفاظ على المنجزات المهمة التي حققتها الدولة من أجل حماية وسلامة الجميع.
وأكد سموه أن الطواف مفخرة حقيقية للدولة، ساهم بالكثير من العوائد الاقتصادية والترويجية والسياحية للدولة، وانعكس أثره جلياً على المجتمع حتى غدت رياضة الدراجات الهوائية واحدة من الرياضات المجتمعية المهمة، التي يفضلها عموم أفراد المجتمع، بجانب الإنجازات المميزة التي سجلها فريق الإمارات في المحافل العالمية.
وتابع سموه: الطواف سينقل للعالم نجاحات الإمارات في التصدي للجائحة، إلى جانب الإنجازات الوطنية المتمثلة بوصول مسبار الأمل إلى المريخ والتطور العمراني والنهضة الحضارية، التي تعاصرها الدولة في مختلف المجالات، بالإضافة إلى التعريف بالتنوع الجغرافي والمعالم التاريخية والتراثية والسياحية المتميزة، متقدماً سموه بالشكر والتقدير لكافة الشركاء والرعاة والداعمين ودورهم الكبير في دعم المسيرة الناجحة للطواف.