عمرو عبيد (القاهرة)

حصد المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسيكي جائزة أفضل لاعب في بطولة كأس العالم للأندية، بعد شهرين فقط من حصوله على جائزة «ذا بست»، المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» لأفضل لاعب في عام 2020، ليواصل النجم الذهبي تعويض كل ما فاته خلال السنوات الماضية، بعدما تُوّج بألقاب دوري الأبطال والسوبر الأوروبي ومونديال الأندية، للمرة الأولى في مسيرته، ضمن «السداسية التاريخية» التي حققها بايرن ميونيخ، الذي وقف عقبة في طريق «ليفا» قبل 7 سنوات، عندما أطاح بفريقه السابق، بوروسيا دورتموند، من نهائي «الشامبيونزليج» عام 2013.
واليوم، يقف ليفاندوفسكي وصيفاً لكبير هدافي «البافاري» عبر التاريخ، الأسطوري جيرد مولر، بعدما بلغ البولندي هدفه الـ 275 في جميع البطولات، خلال 6 سنوات فقط مع «عملاق ميونيخ»، لكن يبدو اللحاق بمولر صعباً جداً، لأن الأخير سجل 563 هدفاً مع البايرن، بفارق 288 هدفاً عن «ماكينة الأهداف» الحالي.
الغريب أن «ليفا» لم يسجل الكثير من الأهداف في شباك «البايرن»، خلال فترة لعبه مع دورتموند، حيث واجه «البافاري» بقميص «أسود الفيستيفال» 14 مرة في مختلف المنافسات، وحصد 7 انتصارات مقابل 5 هزائم وتعادلين، لكنه اكتفى بإحراز 5 أهداف فقط، عكس ما حدث بعد ذلك، حيث هز شباك فريقه السابق 19 مرة خلال 22 مواجهة، إلا أن أصدقاء اليوم لا يمكنهم نسيان «الهاتريك» القاسي، الذي «دك» به ليفاندوفسكي حصونهم في نهائي كأس ألمانيا عام 2012.

تلك المباراة شهدت فوز دورتموند تحت قيادة يورجن كلوب بنتيجة 5-2، على حساب القدير يوب هاينكس، وبدأ الياباني كاجاوا التسجيل لمصلحة «الأسود»، كما سجل هوملز هدفاً من ركلة جزاء، ورغم أن ثنائي «الروبيري» الرائع، روبن وريبيري سجلا هدفين يومها، لكن «هاتريك» ليفا لم يرحم زملاء اليوم، بعدما وضع كرته الأولى بين قدمي العملاق نوير، ثم أتبعها بتسديدة قوية جداً بيمناه في أقصى الزاوية اليسرى، قبل أن يحرز هدفه الثالث برأسه سهلة داخل الشباك الخالية، عقب خطأ فادح من نوير.