عمرو عبيد (القاهرة)

يقترب يوفنتوس بخطوات ثابتة نحو التتويج بلقبه المحلي الثاني هذا الموسم، بعد نجاحه في إقصاء إنتر ميلان من نصف نهائي كأس إيطاليا، وبلوغ المباراة النهائية، وبعد حصوله على بطولة السوبر في يناير الماضي، يسعى لضم بطولة الكأس أيضاً، التي يُعد المرشح الأول للفوز بها، بجانب صعوده التدريجي في ترتيب جدول الدوري، بعد بداية متوسطة خلال الجولات الأولى، وفي ظل حالة عدم الاستقرار التي يمر «الأفاعي»، ربما يقفز «البيانكونيري» إلى وصافة «الكالشيو» خلال الأسابيع القليلة المقبلة، مقترباً من ميلان المتصدر، ليحاول استعادة ذكريات «الثلاثية» التاريخية التي حققها في موسم 2015/2016، عندما حصد جميع الألقاب المحلية آنذاك، بعد «ريمونتادا» مثيرة آنذاك !
الغريب أن «السيدة العجوز» افتتح ذلك الموسم قبل 5 سنوات بصورة قوية، حاصداً كأس السوبر على حساب لاتسيو، بهدفين دون رد، ليتوقع الجميع استمرار هيمنته المحلية، لكن انطلاقته في «سيري آ» جاءت صادمة لمنافسيه، قبل عشاقه، إذ خسر أول مباراتين أمام أودينيزي وروما، وخلال أول 10 جولات من الدوري، جمع «حامل اللقب» 12 نقطة فقط، وضعته في الترتيب الثاني عشر، لكن الفريق بدأ انتفاضته المذهلة في «ديربي تورينو»، بالفوز بنتيجة 2/1، ثم انطلق قطاره المخيف يحصد كل ما يواجهه في طريقه، محققاً 25 انتصاراً وتعادل وحيد، ليفوز باللقب الصعب في النهاية، ليكون الخامس له على التوالي.

وخلال تلك الفترة، حصد «اليوفي» كأس إيطاليا أيضاً، بعد التغلب على ميلان في المباراة النهائية بهدف وحيد، ليحصد «ثلاثية محلية» نادرة، تُعد الوحيدة في تاريخه، مسجلاً الكثير من الأرقام القياسية، خاصة من جانب الحارس العملاق، بوفون، الذي حافظ على نظافة شباكه في 21 مباراة خلال الدوري، وحطم كذلك الرقم القياسي الخاص بعدد الدقائق المتتالية، بـ 974 دقيقة، كما توهج الأرجنتيني ديبالا، ليكون هداف الفريق في جميع البطولات، بإجمالي 23 هدفاً، وخلفه ماندزوكيتش بـ 13 هدفاً، وهما من سجلا هدفي الفوز بالسوبر، واحتل موراتا المرتبة الثالثة بـ 12 هدفاً، بينها هدف الفوز بالكأس، كما جاء بوجبا رابعاً بتسجيل 10 أهداف، في أفضل مواسمه مع «السيدة العجوز».