معتز الشامي (دبي)

أكد الكرواتي زلاتكو داليتش، مدرب منتخب كرواتيا الحالي ووصيف مونديال موسكو 2018، ومدرب العين الأسبق، أن الحزن على خسارته لقب نهائي دوري الأبطال مع العين، في عام 2015 لايزال يطارده إلى الآن بعد مرور ما يقارب الـ 5 سنوات، وتطرق المدرب الكبير للكثير من الملفات خلال حوار شامل بالفيديو مع «الاتحاد» وشدد على أنه يتابع الدوري الإماراتي ويرى المنافسة الشرسة بين الشارقة والجزيرة ودخول شباب الأهلي واستمرار النصر، وأيضاً محاولات العين للعودة للصدارة، مشيراً إلى أن كل هذه الأمور تعد إيجابية للغاية.
وأضاف: خلال زيارة قصيرة قضاها في دبي اليومين الماضيين: «سعيد جداً بالتواجد في بلدي الثاني الإمارات التي قضيت 3 سنوات مع نادي العين، كنت ولازلت أفخر بها»
وعن تردد اسمه لقيادة المنتخب الوطني مؤخراً قال: «سعدت جداً عندما بلغني أن أسمي يتردد هنا والكل يتحدث عني لقيادة منتخب الإمارات، لقد تلقيت عروضاً جادة بالفعل للعودة، وأيضاً لتدريب الأبيض، ولكن التزامي مع منتخب بلادي حال دون ذلك، لكن إن شاء الله يوماً ما سأعود هنا».
ورداً على سؤال حول أسباب ضياع لقب دوري الأبطال مع العين والسر الحقيقي لرحيله قال: «كانت هناك أسباب كثيرة لعدم الفوز بلقب آسيا، منها فارق التوقيت بين العين وكوريا التي وصلت لـ 8 ساعات، ما أثر على أداء الفريق هناك، الأمر كان صعباً، كما أننا أضعنا ركلة جزاء في لقاء العودة، وكان ذلك خطأ كبيراً، لكن في الآخر هذه هي كرة القدم، وبعد خسارة آسيا، كان الكل محبطاً، وبعدها بشهر تركت العين، لأنني كنت أشعر بالإحباط، كما أن الجماهير كانت غاضبة وشعرت أنه لا يمكنني تقديم شيء آخر، لقد افتقدنا الثقة، والرغبة وكان يجب أن أرحل».
وأضاف«عندما أنظر لمسيرتي التدريبية أشعر بسعادة كبيرة، لأنني فزت بألقاب وإنجازات مثل الدوري والسوبر وكأس السوبر المغربي، وحققت لقب الكأس مع الهلال، ووصلت لنهائي دوري الأبطال ونهائي كأس العالم».
وتابع«بعد محطتي مع العين قررت الحصول على راحة 7 أشهر بعد 3 سنوات متواصلة مع العين، كنت أنتظر عرض جيد، وبعد العين كان صعبا أن أنتقل لنادي صغير.. فقررت الانتظار، وفي تلك اللحظة تلقيت عرضاً من منتخب كرواتيا، لم أستطع رفضه، فلبيت نداء الوطن وتم استدعائي في آخر مباراة قبل التأهل لكأس العالم، ونجحنا في التأهل بالفعل وكتبنا تاريخاً كبيراً في المونديال الأخير».