إنور إبراهيم (القاهرة)
ذكرت صحيفة ديلي ميل الإنجليزية، إن فرانك لامبارد مدرب تشيلسي أصبح مهدداً أكثر من أي وقت مضى، بالإقالة من تدريب «البلوز»، وإنه قد يتم تسريحه في غضون 10 أيام، إذا ما استمرت النتائج السيئة للفريق، وإن الألماني توماس توخيل، والإيطالي ماسيمليانو أليجري، تردد اسميهما داخل أروقة النادي، ليحل أحدهما محل لامبارد، خاصة إن كليهما لا يعمل حالياً. 
وقالت الصحيفة إن المدرب الإنجليزي الذي كان أسطورة للفريق لاعباً، لم يعد رصيده كافياً لدى إدارة «البلوز» التي لن تخاطر باستمراره، إذا لم تتحسن النتائج في المستقبل القريب. 
وأضافت الصحيفة أن إدارة النادي لم تشأ أن تدين لامبارد من قبل، رغم أداء الفريق المهتز، إلا أن تفاقم الموقف وخسارة الفريق 5 مرات في آخر8 مباريات، أصابها بالقلق الشديد على فرص الفريق في المنافسة على المراكز الأربعة الأولى للدوري الإنجليزي «البريميرليج»، وبات الشك يحوم حول قدرة لامبارد على تحقيق هذا الهدف، خاصة أنه مازال قليل الخبرة في عالم التدريب.
ومن جهة أخرى، أشارت الصحيفة إلى أن لامبارد نفسه يدرك إن قرار إقالته جاهز في أي وقت، ما لم ينجح في إصلاح موقف الفريق خلال الفترة القادمة، ونقلت عنه قوله: أتفهم جيداً إن هناك طموحات يستهدفها النادي. 
وقالت الصحيفة إن لامبارد أمامه 4 مباريات خلال الأيام العشرة القادمة، أهمها مباراة توتنهام يوم 4 فبراير المقبل، لإعادة التوازن إلى الفريق، مشيرة إلى أن المستوى الحالي للفريق لا يتناسب مع ما تم استثماره من أموال خلال «الميركاتو الصيفي» الأخير «أكثر من 200 مليون يورو»، في شراء نجوم من الطراز العالمي مثل المغربي حكيم زياش، والألمانيين تيمو فيرنر، وكاي هافرتز.