رضا سليم (دبي) 


تحولت ساحة اليد إلى جدل كبير بعد قرار اتحاد اللعبة باعتبار العين فائزاً على شباب الأهلي 10-0 في الجولة الثانية للدور النهائي لكأس الإمارات للرجال، وهو القرار الذي جاء بعد اجتماع مطول داخل الاتحاد ودراسة اللوائح، خاصة أن الخطأ الإداري تمثل في تسجيل 3 لاعبين مقيمين ومشاركتهم في المباراة بدلاً من اثنين، حيث تنص اللوائح على مشاركة 3 لاعبين من مقيمي ومواليد الدولة وأجنبي.
في الوقت الذي اعترض شباب الأهلي على القرار ويسعى لتصعيد الأمر الذي قد يمتد إلى مركز الإمارات للتحكيم الرياضي، بحسب الدكتور ماجد سلطان المدير التنفيذي للنادي الذي أكد أن الخطأ إداري وليس فنياً ويتحمله إداري الفريق بجانب طاقم الحكام، الذي كان من المفترض أن يرفض تسجيل 3 مقيمين ومشاركتهم في المباراة.
ويدور الحديث حول حصول شباب الأهلي على نقطة الخسارة وهي النقطة التي لها حسابات أخرى، لأن عدم احتساب نقطة الخسارة يعني فوز الشارقة بالكأس، نظراً لتفوقه على العين في المواجهة بينهما، إلا أن حصول شباب الأهلي على نقطة يضع اللقب في دائرة الحسابات المعقدة، خاصة أن العين لديه 4 نقاط وأنهى مبارياته، والشارقة 3 مبارياته وله مباراة، وشباب الأهلي نقطة وله مباراة، وفي حالة فوز الشارقة على شباب الأهلي أو تعادله، يتوج بالكأس دون أية حسابات أخرى، بينما فوز شباب الأهلي، ستكون الفرق الثلاثة متساوية في النقاط.
ويؤكد ناصر الحمادي أمين عام الاتحاد، أن هناك 3 حالات محتملة في الجولة الأخيرة، بعيداً عن فوز أو تعادل الشارقة الذي يمنحه اللقب مباشرة، بينما في حالة فوز شباب الأهلي بفارق من هدف إلى 7 أهداف، يتوج الشارقة باللقب ويكون العين وصيفاً وشباب الأهلي ثالثاً، وأيضاً في حالة خسارته من 8 إلى 11 هدفاً يكون الشارقة بطلاً وشباب الأهلي وصيفاً والعين ثالثاً، وفي حالة فوز شباب الأهلي بفارق من 12 إلى 15 هدفاً، يتوج بالكأس ويكون الشارقة وصيفاً والعين ثالثاً.
من ناحية أخرى، قرر اتحاد اليد نقل مباراة الشارقة وشباب الأهلي، المقررة إقامتها في الجولة الثالثة والأخيرة من الدور النهائي السبت، من صالة العين إلى صالة النصر.