معتز الشامي (دبي) - يواصل منتخبنا الوطني الوطني، تدريباته اليومية على ملعب نادي الوصل بجدية عالية وتركيز كبير، وذلك في معسكره الحالي المقام في دبي، ضمن برنامج إعداد المنتخب لمباريات التصفيات المشتركة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 ونهائيات كأس آسيا 2023، التي ستنطلق اعتباراً من 25 مارس المقبل حين يستضيف «الأبيض» نظيره منتخب ماليزيا، ثم يغادر لمواجهة إندونيسيا يوم 30 من نفس الشهر. 
ويلتقي منتخبنا شقيقه العراقي في مباراة دولية ودية الثلاثاء المقبل على استاد زعبيل بنادي الوصل، في تجربة يسعى خلالها الجهاز الفني للوقوف على قدرات اللاعبين، وتحقيق الاستفادة الفنية للمنتخب، على الصعيدين الفني والبدني، والاطمئنان على استيعاب جميع العناصر التي تم استدعاؤها لفكرة الجهاز الفني بقيادة الهولندي مارفيك، وذلك في محطته الأولى بعد العودة لقيادة المنتخب بشكل رسمي مطلع يناير الجاري، بينما سيكون هناك تجمع آخر لمدة 5 أيام بداية فبراير المقبل. 
وطالب الهولندي مارفيك لاعبي المنتخب الوطني في القائمة التي تم استدعاؤها بمشاركة 27 لاعباً، بضرورة اللعب بروح قتالية عالية في جميع المباريات بما فيها ودية العراق، كما شدد على أهمية التدريبات القوية والالتزام بتعليمات الجهاز الفني بما يسهم في زيادة التجانس والتفاهم بين جميع العناصر، وهو أهم ما يبحث عنه الآن الهولندي مع فريقه الفني.
ويسعى المدرب لاستعادة سكة الانتصارات في قيادة المنتخب الوطني، ومن ثم بدء مسار استعادة الثقة في المنتخب، والتي سيحتاج إليها في قادم المواجهات، سواء في استئناف مشوار التصفيات بالمرحلة الثانية، أو وصولاً للمرحلة الثالثة والأخيرة المؤهلة لمونديال 2022.
ويهتم جهاز المنتخب بالجوانب الخططية والتكتيكية بشكل كبير خلال التجمع الحالي، لاسيما في ظل وصول اللاعبين لفورمة مالية، ويعمد مارفيك على القاء محاضرات نظرية بالفيديو، لشرح طريقة اللعب والسلبيات الفنية التي لاحظها مدرب المنتخب، سواء بشكل فردي لدى بعض اللاعبين خلال مباريات الدوري، أو بشكل جماعي في التدريبات للمنتخب، بهدف التصحيح والوصول للتشكيلة الأنسب، التي ستكون حاضرة بقوة في قادم المباريات، ويحرص مارفيك وجهازه المعاون على على رفع الحالة المعنوية لدى اللاعبين ومطالبتهم بمواصلة العمل الجاد. 
ويتوقع أن يعود منتخبنا للعب بطريقة 4-2-3-1، وهي الطريقة التي كان يفضل مارفيك تنفيذها، وكان بطلها في المرحلة الأولى قبل رحيله في يناير 2019، هو علي مبخوت، بالإضافة لعلي صالح وخليل إبراهيم من طرفي الملعب، إلا أن المحطة الحالية بعد قرار عودته، تشهد تفاؤلاً كبيراً في ظل وجود عناصر قادرة على صناعة الفارق في الخط الأمامي، والتي ستمثل قوة ضاربة هجومية في صفوف الأبيض، سواء ليما أو تيجالي أو كايو، ويضاف إليهم مبخوت وعلي صالح وزايد العامري وخلفان مبارك وخليل إبراهيم وبقية العناصر التي تم استدعائها للمنتخب، ويستغل الجهاز الفني التدريبات اليومية لتحفيظ اللاعبين طريقة اللعب المطلوبة، والوصول لأفضل العناصر القادرة على التنفيذ، وهو ما سيحدده لقاء منتخب العراق ودياً يوم الثلاثاء المقبل بشكل كبير.