عمرو عبيد (القاهرة) -مفاجأة كبرى غير متوقعة شهدها الدور الأول، بعد التمهيدي، في دوري أبطال أفريقيا، عقب إقصاء فريق الرجاء المغربي، في عقر داره، على يد فريق تينجويث السنغالي «المغمور»، بعد التعادل ذهاباً وإياباً من دون أهداف، وحصول الأخير على بطاقة التأهل إلى دور المجموعات بالفوز 3-1 في ركلات الترجيح. 
المتابع لحصاد الرجاء المغربي في دوري الأبطال، يجد مفارقات غريبة جداً، أبرزها أن «النسور الخضر» حصد لقبه القاري الأول خلال مشاركته الأولى عام 1989، لكن صاحب التتويج 3 مرات بتلك البطولة، اعتاد الخروج مبكراً من الأدوار الأولى بصورة غير متوقعة، حيث غادر 5 نسخ سابقة، أصبحت 6 الآن، من المرحلة الثانية في البطولة، بل إن الدور الأول كان شاهداً على خروجه 4 مرات من قبل، بجانب عدم تجاوز دوري المجموعات في بطولة 2011، بعد احتلاله المركز الأخير في مجموعته الأولى آنذاك.
لكن العام التالي شهد خروجاً مهيناً لـ «العالمي»، بعد هزيمة فادحة مفاجئة أمام تشيلسي الغاني في ذهاب الدور الأول، بعد التمهيدي أيضاً عام 2012، حيث لقي الرجاء الخسارة بخمسة أهداف نظيفة في ملعب «جولدن سيتي بارك» بمدينة بيركوم، واحتضن ملعب محمد الخامس أيضاً لقاء الإياب، الذي اكتفى فيه «النسور» بتسجيل 3 أهداف من دون رد، لم تكفِ وقتها لتفادي كارثة الإقصاء المبكر.
ورغم تلك الهزيمة القاسية، فإن ما قدمه بيركوم تشيلسي في نسخة 2012، أقنع كثيرين بقوته واستحقاقه الفوز على الرجاء، حيث توهج هدافه إيمانويل كلوتي، وحصل على لقب هداف تلك البطولة، برصيد 12 هدفاً، بينها تسجيل «هاتريك» مرتين، في شباك الرجاء، ثم الزمالك المصري في دور المجموعات، بل إن الفريق لم يخسر سوى مرة واحدة أمام الأهلي المصري، الذي حصد اللقب في النهاية، وفاز مرة واحدة على الزمالك وكررها مع مازيمبي، الذي خطف بطاقة التأهل إلى نصف النهائي منه بفارق نقطة وحيدة آنذاك.