منير رحومة (دبي)
يفتح باب الانتقالات الشتوية أبوابه بعد غدٍ، لتنطلق الأندية في سباق مع الزمن بهدف ترتيب الصفوف وتعديل الأوضاع، بعد أن تم تقييم أداء اللاعبين، سواء المواطنون أو الأجانب، خلال المرحلة الأولى للدوري، والوقوف على احتياجات المرحلة المقبلة، رغبة في بلوغ الأهداف المرجوة هذا الموسم.
وقبل أن يغلق الباب في 3 فبراير المقبل، يتوقع أن يحفل «الميركاتو» بالنشاط والحركية، سواء على مستوى الداخلي بالانتقالات، أو بالصفقات الجديد في صفوف الأجانب، خاصة أن العديد من الأندية غير راضية عن ترتيبها في الدوري، وترغب في تعديل الصورة، والاستعانة بلاعبين يساعدون الفريق على تقديم المستوى المطلوب. 
ونشطت المفاوضات والتعاقدات، قبل فتح باب الانتقالات، وترددت العديد من الأخبار عن صفقات متوقعة، مثل اقتراب الظفرة من التعاقد مع البرازيلي أنتوني مارتينز، وهو لاعب ارتكاز جويانيا البرازيلي، وإمكانية تعاقد الوحدة مع البرازيلي الشاب جواو ماركوس «20 عاماً» مهاجم جوياس البرازيلي تمهيداً لقيده في فئة المقيمين، وأيضاً اهتمام العين والنصر بالياباني شويا ناكاجيما «26 عاماً»، جناح أيسر بورتو البرتغالي، واقتراب النيجيري هنري أونيكورو «23 عاماً» جناح أيسر موناكو الفرنسي للانتقال إلى دورينا، على سبيل الإعارة، بالإضافة إلى وجود اهتمام النصر بالبرازيلي المتألق مارينيو «30 عاماً» جناح أيمن سانتوس البرازيلي. 
وبداية من غد تنطلق الأندية فعلياً في تسجيل لاعبيها وإتمام صفقاتها، بهدف الاستفادة منهم في استحقاقات مهمة، خاصة أن العديد من الفرق مقبلة على مباريات قوية ومنافسات حاسمة، مثل كأس السوبر بين شباب الأهلي والشارقة، وأيضاً إقامة ربع نهائي كأس الخليج العربي يوم الخميس المقبل، والذي سيكون أول بطولة لظهور الصفقات الجديدة، بالإضافة إلى حسم لقب «بطل الشتاء» بالنسبة لأعلى ترتيب الدوري.
وتعول الجماهير على «ميركاتو الشتاء» لمشاهدة أنديتها بمستويات مختلفة في المرحلة المقبلة، خاصة بالنسبة للفرق الكبيرة التي لم تظهر بحقيقة مستواها في الدور الأول، وأيضاً الأندية التي تنافس لتفادي الهبوط، وترغب جماهيرها في الابتعاد عن الخطر مبكراً.