عمرو عبيد (القاهرة)

حصد البرتغالي الأسطوري، كريستيانو رونالدو، جائزة أفضل لاعب في أول عقدين من القرن الحالي، الخاصة بجوائز «دبي جلوب سوكر» العالمية، ومنذ انتقاله إلى صفوفه مانشستر يونايتد عام 2003، وبعدها إلى قلعة ريال مدريد في 2009، لم يتوقف رونالدو عن حصد الألقاب والبطولات والجوائز، الفردية والجماعية، وتحطيم العشرات من الأرقام القياسية، التي صنعها بنفسه في بعض الأحيان، تزامناً مع غريمه الرائع أيضاً، ليو ميسي.
وعبر سنوات طويلة، يحتل عام 2008 مكانة خاصة جداً في تاريخ رونالدو، لأنه انطلق آنذاك صاروخاً لا يستطيع إيقافه أحد، بعد موسم رائع، تُوّج فيه مع «الشياطين» بطلاً لـ «البريميرليج»، للموسم الثاني على التوالي، وكان النجم الأول للفريق العريق، بحصوله على الحذاء الذهبي للبطولة الإنجليزية المحلية، وأضاف إليه لقب دوري الأبطال الأوروبي، الذي كان هدافه أيضاً، بجانب كأس العالم للأندية، وخلال ذلك الموسم، حصل «صاروخ ماديرا» على الحذاء الذهبي القاري، بعدما سجل 42 هدفاً وقتها في مختلف البطولات، ليكون معدله التهديفي الأفضل على الإطلاق، خلال سنوات لعبه مع «يونايتد».

وكان من الطبيعي أن يحصل «الدون» في عام 2008 على الكرة الذهبية للمرة الأولى، مسجلاً 31 هدفاً في الدوري، و8 في «الشامبيونزليج»، بجانب 3 أهداف في كأس الاتحاد الإنجليزي، وتنوعت أهدافه وقتها بين 26 أحرزها بقدمه اليمنى، مقابل 9 أهداف بالرأس، و7 بيسراه، في حين هز الشباك 35 مرة داخل منطقة الجزاء، بجانب 7 أهداف بعيدة المدى، واستخدم موهبته الخاصة في تسجيل 5 أهداف من ركلات حرة مباشرة، بالإضافة إلى 6 ركلات جزاء.