منير رحومة (دبي)

يشهد المربع الذهبي لكأس صاحب السمو رئيس الدولة، صعود أربعة أبطال يحتكرون 22 لقباً، من بين 43 كأساً لهذه المسابقة، أي أكثر من نصف الألقاب التي حسمت في تاريخ البطولة، حيث نجد تأهل شباب الأهلي حامل اللقب والذي يتزعم المسابقة بتتويجه بتسعة ألقاب، يليه الشارقة «الملك»، والذي يملك بدوره ثمانية ألقاب، إلى جانب النصر الذي فاز بأربعة ألقاب، وبني ياس الذي يملك في رصيده لقباً واحداً.
 ويعد وصول نخبة من الفرق المتمرسة على التتويج بالكأس، والتي لها تاريخ طويل من الفوز بالمسابقة الغالية، مكسباً كبيراً للبطولة، بزيادة الإثارة والندية والتشويق، وارتفاع المستوى الفني، خاصة أن الصراع سيكون كبيراً بين بطلين كبيرين يتنافسان على تزعم البطولة وهما شباب الأهلي والشارقة.
 ويسعى فريق «الفرسان» إلى الاحتفاظ باللقب، وإضافة كأس جديدة توسع الفارق مع الشارقة، والبقاء منفرداً في قمة البطولة.
أما فريق الإمارة الباسمة، الذي كان لفترة طويلة «ملكاً» للكأس، فيطمح بدوره في استعادة نجاحاته السابقة، والفوز بهذا اللقب، حتى يعادل فريق شباب الأهلي، ويفتح الباب لاستعادة عرشه من جديد.
سيكون المربع الذهبي للكأس أيضاً فرصة لفرق ابتعدت عن منصة التتويج في الفترة الأخيرة، وغابت لسنوات طويلة عن معانقة اللقب، سواء بني ياس الذي لم يعرف فرحة الفوز باللقب الغالي سوى مرة واحدة في 1992، وأيضاً الشارقة الذي لم ينجح في الفوز بالكأس منذ 2003، في المقابل كان آخر تتويج للنصر بالكأس في 2015.
 وللإشارة، فإن مباريات ربع النهائي شهدت خروج الظفرة وصيف النسخة السابقة، والذي وصل إلى الدور النهائي في الموسم المُلغى، بالإضافة إلى خروج الوصل ثلاثة أبطال آخرين، الوصل صاحب تتويجين بالكأس، وعجمان والإمارات اللذين يملكان لقباً لكل منهما.