دبي (الاتحاد) 

بمجرد تعافيه من الإصابة، ومنحه فرصة اللعب من البداية، أثبت اللاعب الشاب محمد جمعة «بيليه» أنه مستقبل فريق شباب الأهلي، وأحد العناصر التي ستحمل المشعل في المستقبل، بفضل ما يملكه من فنيات ومهارات عالية، تتفوق على بعض أجانب الفريق الحاليين.
وتوهج «بيليه» أمس الأول مسجلاً هدفاً من الطراز العالمي، وبمجهود فردي، فاتحاً الطريق أمام فريقه للتأهل إلى الدور نصف النهائي لمسابقة الكأس، وإعادة فريق «الفرسان» إلى سكة الانتصارات، بعد أن عجزت الأسماء الكبيرة عن تحقيق ذلك لثلاث مباريات متالية بالدوري.
وصادف تألق «بيليه» وعودته للتشكيلة الأساسية، مع تجديد عقده لثلاثة مواسم مقبلة، حيث أنهى اللاعب الجدل الحاصل عن إمكانية انتقاله إلى أحد أندية العاصمة، بعد دخوله فترة الانتقال الحر، وفي نفس الوقت أكدت إدارة شباب الأهلي تمسكها بالمواهب الشابة، وثقتها في أنهم يمثلون مستقبل النادي.
الهدف الذي سجله «بيليه» هو الثاني في مسابقة الكأس، لينجح في التسجيل للمباراة الثانية على التوالي، منتظراً الفرصة للعب بشكل منتظم في دوري الخليج العربي، حتى يقدم الإضافة المرجوة لفريقه. 
ومن المتوقع أن يمنح المدرب مهدي علي المواهب الشابة بالقائمة فرصة اللعب والظهور خاصة أمام تراجع مستويات بعض نجوم الفرق من اصحاب الخبرة سواء المواطنين أو الأجانب، وذلك بهدف تصحيح الصورة، وإعادة الفريق إلى مكانه الطبيعي منافساً على جميع الجبهات.