أبوظبي (الاتحاد)

أكد البريطاني لويس هاملتون، بطل العالم في سباقات الفورمولا-1، أنه خاض رحلة رائعة مع فريقه مرسيدس، وحقق معه إنجازات مذهلة، قد يستغرق الحديث عنها شهوراً وقال: هذا النجاح تحقق بفضل جهودنا المتواصلة للنهوض بمستوى الأداء، والتركيز على الخطوة التالية، أنا فخور جداً بالجميع، وأشعر بالامتنان لكوني جزءاً من هذه الرحلة.
وتذكر هاملتون خلال حديث خاص مع جورج كورتز الرئيس التنفيذي لشركة كراود سترايك، شريك الأمن الإلكتروني الرسمي لفريق مرسيدس، فشله في بدايته خلال أول موسم  خاضه في بطولات العالم لسباقات الفورمولا-1 عام 2007، قائلاً: كنت أتصدر الترتيب في سباق الصين قبل أن أخرج عن مسار الحلبة، وتعلق سيارتي في منطقة مليئة بالحصى، وتعاقبت تأثيرات تلك الحادثة وأدت لخسارتي لبطولة العالم آنذاك، ما كان له وقع شديد عليّ، وربما أخذت ذلك الأمر على محمل شخصيّ جداً ولفترة طويلة، ولم أدرك حقاً كيفية استيعابه، لقد شكّلت تلك الحادثة صدمةً قوية، ولكنّ التجارب الفاشلة باعتقادي هي التي تبني الشخصية وتصقلها فعليّاً، فالسقوط ليس مهماً، طالما كنت قادراً على النهوض مجدداً، أنا ممتن جداً لعيش تلك التجربة، مع أنني كنت أفضل طبعاً الفوز بتلك البطولة، أعتقد بأنني استطعت تحويل تلك الحادثة السلبية إلى عامل دفع إيجابي، والاستفادة من دروس ذلك السباق، والأهم من ذلك أنني استطعت إدارة المشاعر والاضطرابات التي يمكن أن أواجهها، والتعرّف أكثر على نفسي، وتحسين خبرتي في التعامل مع الفشل، بل كان سبباً يدفعني للاستمرار والتعلم من عثرات هذا الفشل حتى أحقق ما أصبو إليه. 
بطل العالم للمرة السابعة في سباقات سيارات فورمولا-1 يرى أن امتلاك الرؤية والعزيمة لتحقيق الإنجازات، إضافة إلى التطلّع الدائم نحو المستقبل، هو المفتاح الذي يشكل جزءاً أساسياً من هويته وشخصيته. قائلاً: أعتقد أن عليك رسم الرؤية وتصورها في ذهنك، وأن تكرر القصة باستمرار؛ حتى تنتشر بين الناس وتتحقق على أرض الواقع. 
ويرى لويس هاملتون أن نجاحه لم يكن فردياً، بل هو تضافر جهود فريق مكلارين، حيث أرجع ذلك إلى مجهود الأشخاص والموظفين الذين دعموه خلف الكواليس وتفانيهم لتحسين التروس وتعزيز نسبها، وبناء نظم العادم، وتركيب القطع النهائية على السيارة التي تخوض السباق، وقد كان تفانيهم والتزامهم بأقصى درجات الثقة والتعاون خلال أداء عملهم على أتمّ وجه، له دور هام وراء الكواليس.