لوس أنجلوس (أ ف ب)

يدخل اليوم الدوري الأميركي للمحترفين في كرة السلة إلى عالم المجهول، مع انطلاق نسخته الـ75 المثيرة للاهتمام «موسم 2020-2021»، بعد أقصر فترة راحة في التاريخ على خلفية جائحة «كوفيد-19» المستعرة في جميع أنحاء الولايات المتحدة.
وبسبب الوضع الاقتصادي المتعثر بعد خسارة 1.4 مليار دولار من الإيرادات خلال موسم 2019/‏‏2020، لم تنتظر رابطة الدوري الأميركي للمحترفين طويلاً لبدء الموسم الجديد اعتباراً من فترة عيد الميلاد، حيث المتابعة الجماهيرية عبر شاشات تلفزيون كبيرة جداً.
كما تم الاتفاق على إقامة 72 مباراة في الموسم العادي بدلاً من 82، وتقام الأدوار الإقصائية في مايو والدور النهائي في يوليو، قبل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو «23 يوليو - 8 أغسطس»، الهدف الآخر للعديد من النجوم الدوليين.
وأرادت رابطة الدوري أن تقام المباريات على الأرض وخارجها، ورغم نجاح فقاعة ديزني وورلد التي صمدت أمام فيروس كورونا لمدة ثلاثة أشهر ونصف، فإنه لم يتم اللجوء إلى هذه الفكرة مجدداً بسبب التكلفة، والبعد عن العائلات، بالإضافة إلى الرغبة في إعادة الجماهير إلى الملاعب خلال الموسم، بفضل اللقاح ضد «كوفيد-19»، أو على الأقل على أساس الاختبارات السريعة للكشف عن الفيروس لدى وصولهم إلى الملاعب.
ولكن في الوقت الحالي، في الولايات المتحدة حيث ينتشر الوباء سريعاً، يخطط عدد قليل من الفرق من بين الثلاثين في الدوري، لاستقبال عدد صغير من المتفرجين منها يوتا جاز، هيوستن روكتس، نيو أورليانز بيليكانز، أورلاندو ماجيك، ممفيس جريزلير، تورنتو رابتورز، فيما تخطط الأندية الأخرى الى اللعب خلف الأبواب المغلقة، فيما اضطر تورونتو ربتورز، بطل 2019، إلى الانتقال إلى خليج تامبا «ولاية فلوريدا»، لخوض مبارياته البيتية، وذلك بسبب القيود المشددة التي تفرضها كندا على الوافدين إليها، خصوصاً الحجر الصحي لمدة أسبوعين، مما يجعل الإقامة الكلاسيكية، لمدة يومين أو ثلاثة أيام، لفريق قادم الى البلاد للعب في تورونتو، مستحيلة.