روما (أ ف ب) 

نجا ميلان من خسارة أولى كانت تلوح في الأفق، وتعادل مع مضيفه جنوى 2-2، ضمن المرحلة الثانية عشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، التي شهدت فوز الإنتر «الرابح الأكبر في الجولة» على نابولي 1-صفر، وتعادل يوفنتوس مع أتالانتا 1-1.
في المباراة الأولى، سجل ماتيا ديسترو هدفي جنوى، ودافيد كالابريا والفرنسي بيار كالولو لميلان.
ورفع ميلان رصيده إلى 28 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن جاره الإنتر، وأربع نقاط عن يوفنتوس.
وكان الفريق اللومباردي على وشك أن يتجرع مرارة هزيمته الأولى هذا الموسم في الدوري المحلي، لولا هدف مدافعه الفرنسي.
وميلان ويوفنتوس هما الفريقان الوحيدان اللذان لم يتذوقا بعد طعم الهزيمة في «الكالشيو»، حيث فاز الأول بثماني مباريات، وتعادل في أربع، في مقابل 6 انتصارات ومثلها من التعادلات ليوفنتوس.
وأعاد مدرب ميلان ستيفانو بيولي تراجع مستوى فريقه للغيابات، وقال: «لدينا ستة لاعبين غائبين، لكن أولئك الذين لعبوا أثبتوا أنهم على قدم المساواة».
وأضاف بيولي: «فريقنا لم يشارك في دوري أبطال أوروبا منذ سنوات عديدة، وهذا هو هدفنا».
وفي المباراة الثانية، خطف الإنتر فوزاً من نابولي المنقوص عددياً بهدف أحرزه البلجيكي روميلو لوكاكاو من ركلة جزاء، وطرد لورنسو إنسيني في الدقيقة 72 جراء اعتراضه على احتساب الحكم ركلة الجزاء التي جاء منها الهدف الوحيد، في مباراة كان فيها الضيوف الطرف الأفضل طيلة دقائقها وأهدروا الكثير من الفرص الخطرة.
وقال مدرب نابولي جينارو جاتوزو، منتقداً: فقط في إيطاليا يتم طرد اللاعبين من أجل هذه الأشياء «الاعتراض على ركلة جزاء مشكوك فيها».
في المقابل، وصف أنتونيو كونتي الفوز بأنه انتصار مؤلم «هذه ثلاث نقاط مهمة لأنها أمام منافس وفريق رائع مثل نابولي، كان يستحق الفوز أكثر منا».
وأهدر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ركلة جزاء حاسمة ليسقط فريقه يوفنتوس في فخ التعادل أمام ضيفه أتالانتا 1-1، ويضيع فرصة الاقتراب من الصدارة، وسجل فيديريكو كييزا ليوفنتوس والسويسري رومي فرولر لأتالانتا، فيما أهدر رونالدو ركلة الجزاء في الدقيقة 61.
ورفع يوفنتوس رصيده إلى 24 نقطة في المركز الثالث، مقابل 18 نقطة لأتالانتا الثامن.
وقال أندريا بيرلو مدرب «السيدة العجوز»: كانت لدينا العديد من الفرص، ولم نتمكن من إنهائها بالشكل الصحيح، علينا الفوز بالمباريات البيتية.