عمرو عبيد (القاهرة) 
شهدت الجولة الأولى من الدوري المصري، في موسمه الجديد 2020/2021، تسجيل 18 هدفاً، بمعدل مقبول بلغ تسجيل هدفين في كل مباراة، وانتهت 5 مباريات بفوز أحد الفريقين، بنسبة 55.5% من مباريات الأسبوع الأول، وكانت مواجهة الأهلي، حامل اللقب، مع مصر المقاصة هي الأغزر تهديفاً، بإجمالي 4 أهداف، في حين آلت مواجهة المصري والإسماعيلي إلى التعادل السلبي، وهو الوحيد في جولة البداية، ولعل الملاحظة الأبرز مع «ضربة البداية»، أن الفرق الصاعدة حديثاً إلى الدوري المصري الممتاز، لم تعرف الخسارة، حيث فاز سيراميكا كليوباترا، وتعادل غزل المحلة والبنك الأهلي. 10 أهداف تم تسجيلها في الأشواط الثانية من المباريات، بنسبة 55.5%، مقابل 8 في الأشواط الأولى، التي حملت آخر ربع ساعة فيها المعدل التهديفي الأكبر، بنسبة 27.7% من الإجمالي، وتم إحراز هدف واحد عبر «النيران الصديقة»، في حين أهدرت ركلة جزاء واحدة، بوساطة عبد الله السعيد نجم فريق بيراميدز، مقابل تسجيل 3 ركلات.
وظهر تأثير الأطراف بقوة في الحصاد التهديفي لتلك الجولة، إذ أحرزت الفرق 14 هدفاً عبر الرواقين، بواقع 9 من الجبهات اليمنى، و5 من اليسار، في حين أسهم العمق الهجومي في تسجيل 4 أهداف، ولهذا لم يكن غريباً أن تسفر التمريرات العرضية عن تسجيل 44.4% من أهداف الجولة الافتتاحية.
وبعيداً عن ركلات الجزاء، لم تظهر الألعاب الثابتة بتأثير خطير، إذ اكتفت الفرق بتسجيل هدفين عبر ركلتين ركنيتين، ومع إضافة 3 ركلات جزاء، يصبح الإجمالي 5 أهداف، تشكل نسبة 27.7% من أهداف الأسبوع المصري، وإذا كانت التسديدات بعيدة المدى لم تنتج سوى هدفين خلال 9 مباريات، فإن ألعاب الهواء تركت بصمة واضحة جداً، بعدما تم تسجيل 6 أهداف برؤوس اللاعبين، بما يعادل «الثُلث».
الهجمات المنظمة كانت صاحبة المعدل الأكبر في أهداف الجولة، بنسبة 94%، مقابل 6% لأهداف الهجمات المرتدة، كما مال الهجوم لصالح الإيقاع السريع، بعدما تم إحراز 13 هدفاً بهجمات ذات عدد قليل جداً من التمريرات، تمثل 72% من الإجمالي، وتسببت أخطاء حراس المرمى والمدافعين، في استقبال 7 أهداف بطريقة مباشرة، بنسبة 39%.