معتصم عبدالله (دبي)

فتح اعتماد مجلس إدارة اتحاد الكرة مؤخراً، توصية لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين، بشأن تعديل التعميم السنوي، فيما يخص إلغاء اشتراط حصول اللاعب المراد تسجيله، في فئة «المقيمين»، خلال فترة التسجيلات الثانية «الميركاتو الشتوي»، على إقامة سارية المفعول، قبل عام على الأقل، من تاريخ تقديم النادي، لطلب التسجيل في الفريق الأول، لدوري الدرجة الأولى والمحترفين، فتح الباب أمام الجدل بشأن التعديلات المستمرة على مشاركة المقيمين.
وأعاد إلغاء البند الذي جرى تضمينه، ضمن مواد التعميم السنوي لأوضاع وانتقالات اللاعبين للموسم الحالي 2020-2021، إلى الأذهان التعديلات المستمرة، بشأن فئة المقيمين، والتي دخلت موسمها الثالث على التوالي، منذ موسم 2018- 2019، ضمن الفئات التي تشمل «أبناء المواطنات وحملة الجوازات، المواليد، بجانب المقيمين».
وبدا التجاذب بشأن «فترة الإقامة» للاعبين «الجدد» الأبرز، حيث مرت التجربة بأربعة مراحل، ما بين التقييد من سنة إلى ثلاث سنوات، وإلغاء اشتراط الإقامة لسنة للاعبين مواليد 2000 وما فوق، واستحداث شرط الإقامة مجدداً لمدة سنة على الأقل للاعبين الجدد في «الميركاتو الشتوي» المقبل، وصولاً إلى إلغاء التعديل الأخير، وتلخصت في: 

أبريل 2018 التقييد بشرط الإقامة من سنة إلى 3 سنوات 
قيدت «اللائحة التنفيذية لمشاركة اللاعبين من الفئات المشمولة، بتوجيه رئيس الدولة في المسابقات الرياضية»، والتي جرى اعتمادها من الهيئة العامة للرياضة، في أبريل 2018، بشأن شروط فئة تسجيل اللاعبين المقيمين، بأن «تكون الإقامة مستمرة في الدولة، بحيث لا تقل عن ثلاث سنوات ماضية، عند تاريخ التسجيل للمرحلة السنية فوق 18 عاماً، على أن تكون الإقامة لمدة سنة ما دون ذلك»، وهو ما جرى تطبيقه في انطلاقة الموسم الأول للتجربة 2018- 2019 «الميركاتو الصيفي».

ديسمبر 2018 إلغاء شرط الإقامة المستمرة لمواليد 2000 
عمم اتحاد الكرة على الأندية، وبناء على قرار صادر من الهيئة العامة للرياضة في 31 ديسمبر 2018، الشروط الجديدة لتسجيل اللاعب المقيم، والتي استثنت شرط الإقامة المستمرة «لسنة على الأقل»، بالنسبة للاعبين مواليد العام 2000 وما فوق، وهو ما أتاح لبعض الأندية وقتها تدعيم صفوفها في «الانتقالات الشتوية»، بلاعبين قدموا للمرة الأولى إلى الإمارات، وقيدوا في فئات المقيمين من مواليد 2000 وما فوق.

أغسطس 2020 إعادة شرط الإقامة لعام في «الشتوية»
قيدت التعديلات الجديدة للائحة أوضاع وانتقالات اللاعبين، قبل انطلاقة الموسم الحالي 2020- 2021، فرصة ضم الأندية للاعبين «جدد» مواليد 2000 وما فوق بصورة مباشرة، في الانتقالات الشتوية، بعدما اشترطت في البند ثانياً، والمرتبط بانتهاء فترة التسجيل الأولى للموسم الرياضي 2020-2021، على أن يكون اللاعب المراد تسجيله في فئة المقيمين، حاصلاً على إقامة سارية المفعول قبل عام على الأقل، من تاريخ تقديم النادي لطلب التسجيل.

ديسمبر 2020 إلغاء شرط الإقامة لعام في «الشتوية»
اعتمد مجلس إدارة اتحاد الكرة توصية لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين، بشأن تعديل التعميم السنوي، وبما يتماشى مع خطاب الهيئة العامة للرياضة، فيما يخص إلغاء اشتراط حصول اللاعب المراد تسجيله في فئة «المقيمين»، خلال فترة التسجيلات الثانية «الميركاتو الشتوي»، على إقامة سارية المفعول، قبل عام على الأقل من تاريخ تقديم النادي لطلب التسجيل في الفريق الأول، لدوري الدرجة الأولى والمحترفين، وفريق تحت 21 عاماً والشباب.

6 أندية تتأهب لإكمال القوائم
وبعيداً عن الجدل بشأن التعديلات المستمرة على اللوائح، وصلت أعداد اللاعبين المقيمين المقيدين في اتحاد الكرة إلى 609 لاعبين، في كل المراحل العمرية بمختلف الفئات والمسابقات، بما فيها مسابقة دوري الدرجة الثانية، والتي تعتمد فيها الأندية بالأساس على اللاعبين المقيمين، من بينهم 72 لاعباً مقيدين في الفريقين الأول، وتحت 21 عاماً لأندية دوري المحترفين.
ومع بدء العد التنازلي لانطلاقة فترة التسجيل الثانية للموسم الحالي 2020- 2021 «الميركاتو الشتوي»، والمحددة من 5 يناير 2021، وحتى 1 فبراير من ذات العام، تتجه بوصلة الأندية إلى تدعيم صفوفها على صعيد اللاعبين المقيمين.
وتملك 6 أندية فرصاً أكبر في قيد لاعبين جدد، على صعيد المقيمين، من واقع وجود خانات شاغرة في قوائمها الحالية، ممثلة في شباب الأهلي، النصر، الظفرة، الوصل، بني ياس، وحتا، فيما ستكون الفرصة متاحة أمام بقية الأندية للتعاقد مع لاعبين جدد في «الميركاتو» المقبل، شريطة إخلاء خانات للقادمين، بعدما أكملت العدد المتاح، والمحدد بـ 6 لاعبين «3 في الفريق الأول، ومثلهم في فريق 21» قبل انطلاقة الموسم.
وتدعم التجارب الناجحة لبعض «المقيمين الجدد»، في ظهورهم الأول خلال الموسمين الماضيين، توجه الأندية نحو التعاقد مع لاعبين أجانب بصفة المقيمين، حيث يبرز في دوري الخليج العربي مجموعة من العناصر أمثال البرازيلي إيجور جيسوس مهاجم شباب الأهلي، ومتصدر قائمة الهدافين، برصيد 9 أهداف، في ظهوره الأول، في الوقت الذي ثبتت فيه بعض الأسماء الأخرى أقدامها، أمثال البرازيلي جلوبير ليما مدافع النصر، ولوكاس بييمنتا مدافع الوحدة في الموسم الثاني على التوالي.