دبي (الاتحاد)

قلبت الوجوه الشابة في شباب الأهلي موازين القوى داخل الفريق، وانتزعت نجومية المشهد الأول من الموسم، بعد أن تحولت إلى «أوراق رابحة» ومصدر قوة الفريق، على الرغم من أن الجماهير كانت تعول على النجوم الكبار والأسماء الرنانة من أجل قيادة «الفرسان» إلى النتائج الإيجابية، والمنافسة على الألقاب والبطولات، وخاصة بالنسبة للاعبين الأجانب الذين يعتبرون أفضل الصفقات خلال فترة التعاقدات الصيفية.
وعلى غرار المباريات الصعبة والحاسمة في كأس الخليج العربي والدوري، كانت الوجوه الشابة مصدر السعادة، والأوراق الرابحة داخل تشكيلة شباب الأهلي، في بداية حملة الدفاع عن لقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة، حيث نجحت المواهب الصاعدة وهم البرازيلي إيجور جيسوس ومحمد جمعة وسعيد أحمد في تسجيل أهداف الفوز على حتا، وقيادة فريقهم إلى الدور ربع النهائي. 
نفس السيناريو سبق أن تكرر في مباراة التأهل إلى الدور ربع النهائي من مسابقة كأس الخليج العربي، عندما سجل سعيد أحمد «ثنائية» وسجل جيسوس هدفاً، على حساب الظفرة. 

  • سعيد أحمد (الاتحاد)
    سعيد أحمد (الاتحاد)

وحتى في مباريات الدوري، تفوقت المواهب الشابة مثل جيسوس وأحمد العطاس وعزيز جانييف على نخبة من الأسماء الكبيرة التي ينتظر منها الجمهور الكثير، مثل البرازيلي إدوارودو والأرجنتيني كارتابيا ولاعب الرأس الأخضر هيلدون راموس، حيث لم يقدموا إلى الآن المستوى المنتظر والأداء الذي يشكل إضافة حقيقية لفريق مرشح بقوة للمنافسة على جميع الألقاب. وتحول اللاعب المقيم إيجور جيسوس الذي لا يتجاوز عمره 19 عاماً نجماً حقيقياً للفريق، بالتسجيل في جميع المسابقات والوصول إلى الهدف رقم 11 في مشوار لا يتجاوز الشهرين، ليثبت أنه الصفقة الأنجح حتى الآن، والمفاجأة السارة لجماهير الفرسان. 
كما أثبت المدرب زاراجوسا أن رهانه على اللاعبين الشباب قرار في محله، بفضل الإضافة التي قدموها للفريق منذ بدء المشوار في البطولة الآسيوية، وتألق حارب عبد الله خلاله، وصولاً إلى المسابقات المحلية، والإضافة التي يقدمها عدد من المواهب الصاعدة من مباراة إلى أخرى.