علي معالي (الشارقة)

حالة من الحزن سيطرت على أرجاء نادي، الشارقة، بعد وفاة سلطان سعيد مفتاح أحد اللاعبين الشبان، والذي تربي على ملاعب «الملك» منذ الصغر، حتى لعب للمنتخبات الوطنية بمراحلها السنية، ومثلها في بطولات قارية، جاءت الوفاة بعد صراع مع المرض، وكان اللاعب يتأهب للعلاج في كوريا الجنوبية، ولكن القدر لم يمهله للسفر، ليوارى الثرى تاركاً خلفه الحزن العميق لزملائه في النادي والمنتخب.

وقال الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس اتحاد الكرة : تعازينا لأسرة الشارقة في وفاة سلطان سعيد مفتاح لاعب فريق 21 سنة ومنتخبنا للشباب، سائلين المولى أن يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وكان سلطان من اللاعبين أصحاب الوجوه المبتسمة دائماً، لذلك أحبه الجميع، سواء في المنتخب أو النادي، وشغل مركز الدفاع، وأظهر مستوى متميزاً، بدليل أنه لاعب أساسي، مع «الملك» والمنتخبات وتم تصعيده إلى الفريق الأول، قبل أن تبعده إصابة الرباط الصليبي، وظل لفترة تحت العلاج والتأهيل بعد الجراحة، قبل أن يصيبه المرض.
وقال عبدالمجيد النمر مدرب منتخب الناشئين ورديف الشارقة السابق: في موسم 2017 - 2018، لعب سلطان مع الرديف الشارقة، واستعان به عبدالعزيز العنبري في تدريبات الفريق الأول، وخاض العديد من المباريات على مستوى الرديف، وكان مصدر أمان كبير للخط الخلفي.
وأضاف: كما شارك معي في منتخب الناشئين الذي خاض نهائيات كأس آسيا بالهند 2016، وفي البطولة خرج المنتخب من ربع النهائي، بالخسارة أمام اليابان بهدف، وبعد الانتقال لتدريب الشارقة ظهر في الرديف، بجانب المشاركة في تدريبات الفريق الأول.
وقال عبدالرحمن الحداد مدرب رديف الشارقة الحالي: كنا ننتظر عودة اللاعب، حيث إنه مسجل بالقائمة، ولم يتدرب معنا هذا الموسم لظروف المرض منذ العام الماضي، وكان سلطان يستعد للسفر إلى كوريا الجنوبية لاستكمال العلاج، وما سمعته عن أخلاقه والتزامه الكبير جعلنا جميعاً نشعر بالحزن لفقدانه، ولا يمكن إلا أن نقول له وداعاً، وأن يلهم أهله وأسرته وأصدقاءه الصبر، خاصة أن سلطان تم تأسيسه بين ملاعب النادي منذ نشأته.
وقال شاهين عبدالرحمن كابتن الشارقة: لن يعود فقيدنا، وندعو الله أن نراه في الجنة ضاحكاً مستبشراً سعيداً، بما أتاه المولى سبحانه وتعالى.