محمد سيد أحمد (أبوظبي)

ما بين تأكيد «تحطيم العقدة»، و«رد الاعتبار»، يلتقي الظفرة مع الجزيرة، في مباراة ذات طابع خاص، بحثاً عن بطاقة العبور إلى ربع نهائي كأس رئيس الدولة، وتكمن الخصوصية في أن «الفارس» نجح خلال الموسم الماضي في الفوز «2-1»، ليقصي «فخر أبوظبي» من ربع النهائي، منهياً معاناته مع الجزيرة، الذي سبق أن أبعد الظفرة من سابق «أغلى البطولات» 3 مرات، بداية من أول مباراة جمعتهما في دور الـ32 للكأس موسم 2006-2007، عندما تفوق عليه بـ «نصف درزن»، وعاد مجدداً موسم 2009 - 2010، ليطيح به بثلاثية في ربع النهائي، قبل أن يقصيه بهدف علي مبخوت من دور الـ16 لبطولة موسم 2015- 2016، إلا أن «الفارس» وضع حداً لتفوق «فخر أبوظبي»، بفوز مثير في نسخة الموسم الماضي التي لم تكتمل، بأول انتصار على المنافس، بعد أن انتهى الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، حيث سجل خالد باوزير للظفرة، وخلفان مبارك للجزيرة، قبل أن يرجح ياسين البخيت كفة «الفارس» بهدف في الثواني الأخيرة للشوط الإضافي الثاني، ليقود الظفرة إلى الفوز الثمين الذي فتح أمامه الطريق لمواصلة المشوار، حتى المحطة النهائية للبطولة للعام الثاني على التوالي.
والفريقان رغم فارق الإمكانيات، ووضعهما في ترتيب الدوري، حيث يحتل الجزيرة الوصافة «17 نقطة»، وبفارق 3 نقاط عن الشارقة المتصدر، بينما يأتي الظفرة عاشراً «11 نقاط»، إلا أنهما يشتركان في وداع كأس الخليج العربي من الدور الأول، بجانب أن المواجهة الوحيدة التي جمعتهما بالدوري هذا الموسم انتهت بالتعادل 1-1، وهو ما يجعل الندية حاضرة بينهما اليوم، خاصة أنها أصبحت طابعاً للقاءات الفريقين في السنوات الأخيرة.