سلطان آل علي (دبي)

استعد نادي اتحاد كلباء للموسم الجديد، بعمل إداري كبير جداً وتحركات على مدى واسع، من أجل تدعيم صفوف الفريق وتعزيزه للظهور بشكل مختلف عن المواسم السابقة، والاستمرار في الدرجة العليا من الدوري.
فقد قام النادي مع استمرار المدرب خورخي دا سيلفا في القيادة الفنية للفريق، بإبرام 11 صفقة خلال فترة الانتقالات الصيفية، منها أجنبيان جديدان، إضافةً إلى ثلاثة لاعبين مقيمين و6 لاعبين مواطنين. 
ويبدو أنّ ثمار هذا العمل آتت أكلها، فقد حقق نمور كلباء أعظم انطلاقة وأفضل بداية في تاريخ النادي على الإطلاق بعد 7 جولات، حيث انتصر الفريق في 4 مباريات وخسر ثلاث، ليحصد بذلك 12 نقطة وضعته في المركز السابع، بالتساوي مع شباب الأهلي وعلى بعد 7 نقاط من المركز الأول.
 فعلى مدار 21 موسماً، شارك به كلباء، لم يصل إلى حاجز النقاط العشر (بحسبة النقاط الثلاث) في أفضل بداياته سوى مرتين بموسم 1980-1981 بأول مشاركة للفريق في الدوري، حيث انتصر عندها في 3 مباريات على الشارقة والشعب والشباب، وتعادل في واحدة مع الإمارات، وخسر 3 مرات من النصر والوصل والعين. 
وكانت المرة الثانية في الموسم قبل الماضي بثلاثة انتصارات على الإمارات والظفرة والنصر وتعادل وحيد مع الجزيرة، فيما حضرت الانطلاقة بـ7 نقاط خلال 7 جولات في موسمين مختلفين هما 1992-1993 و2004-2005، وحقق 6 نقاط في 4 مواسم هي: 1991-1992 و1997-1998 و2002-2003 و2019-2020. 
وعلى صعيد الشباك النظيفة، فلم تستقبل شباك «النمور» الأهداف في 3 مناسبات هذا الموسم أمام عجمان والفجيرة وبني ياس، ليصبح ثاني أفضل رقم بتاريخ الفريق، حيث يبقى الرقم الأول لموسم 1997-1998 حين حافظ على نظافة شباكه في 4 مباريات من 7 جولات أمام الأهلي والشباب وبني ياس والعين. 
وإذا ما تناولنا أفضل مراكز الفريق عبر تاريخه، فسيكون موسم 1989-1990 هو الأول بتواجد الفريق في المركز الثامن. أما في مجموع النقاط، فإن الرصيد التاريخي الأعلى (بحسبة النقاط الثلاث) سيكون بموسم 1991-1992 بمجموع 40 نقطة خلال 30 مباراة، ويليه موسم 1989-1990 بمجموع 30 نقطة. ومن المفارقات العجيبة أنّ مجموع ما حققه كلباء في أول 7 جولات هذا الموسم يفوق ما حققه خلال موسم كامل في 2012-2013 حين حصد11 نقطة، وموسم 2014-2015 بحصده لـ10 نقاط فقط، وكلاهما في 26 جولة. 
المعدل النقطي لاتحاد كلباء هو 1.71 نقطة لكل مباراة، وإذا ما افترضنا استمراره حتى نهاية الموسم، فذلك يعني أنه سيصل إلى 44 أو 45 نقطة، فهل يقدم نمور الإمارة الباسمة موسماً تاريخياً واستثنائياً؟