معتصم عبدالله (دبي)

رويداً رويداً بدأ ضياء سبع صانع ألعاب النصر، وأول محترف إسرائيلي في دوري الخليج العربي، تأكيد أفضليته المطلقة مع «الأزرق»، ليكون بمثابة «الصفقة الرابحة»، بعدما قاد فريقه إلى فوز «ثمين»، على حساب بني ياس، بهدف من ركلة حرة، أكدت على المهارات العالية والمتنوعة، للاعب صاحب الـ28 عاماً.
ورفع الهدف في شباك «السماوي» رصيد ضياء سبع إلى ثلاثة بالدوري في 7 مباريات، لعب خلالها 523 دقيقة، بعد مشاركته أساسياً في 6 مباريات، أكمل 4 منها حتى النهاية، وبديلاً في مباراة ضمن الجولة الأولى أمام الجزيرة 1-1، بعد أيام من انضمامه إلى «الأزرق».
وانتظر ضياء سبع «الليلة الكبيرة» في مباراة الجولة الثالثة أمام الوصل، في «ديربي بر دبي»، لينجح في افتتاح سجله التهديفي، بعدما ختم على فوز «العميد» بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 70، في الوقت الذي لم يشفع فيه هدفه بادراك التعادل أمام الشارقة «المتصدر» ضمن الجولة السادسة، في تجنب فريقه الخسارة الأولى 1-2، قبل أن يعود ويهدي «الأزرق» نقاط الفوز أمام «السماوي»، من تسديدة يسارية من ركلة حرة.
ولا تقتصر أدوار «ضياء النصر» في المقدمة الهجومية لـ «العميد» على تسجيل الأهداف فقط، بعدما برهن على أفضليته أيضاً، في دور «صانع الألعاب»، بإهدائه ثلاثة أهداف أخرى لزملائه، في آخر 5 مباريات لـ «العميد»، وضعته في وصافة أفضل صناع اللعب في الدوري، خلف هيلدون راموس لاعب شباب الأهلي المتصدر بـ4، وهو ما بدد قلق جماهير النصر من مركز «صانع الألعاب»، والذي ظل هاجساً يؤرق البيت النصراوي في المواسم الماضية.
ولم يجد سبع صعوبات كبيرة في الانسجام، مع تشكيلة الكرواتي كرونسلاف مدرب النصر، في ظل التفاهم الكبير، مع أبرز نجوم «العميد» أمثال تيجالي، وطارق أحمد، وتوزي، وعزز غياب الدولي الإسرائيلي عن التجمع الأخير لمنتخب بلاده، في فترة التوقف الماضية للدوري، من فرص انسجامه مع «الأزرق»، خلال التدريبات بعد الجولة الخامسة.
واستحق ضياء إشادة مدربه الكرواتي كرونسلاف، رغم تحفظ الأخير على أداء اللاعبين والفريق بشكل عام، في المباراة أمام بني ياس، والتي اعتبرها «الأسوأ»، خلال مشوار قيادته الفنية للفريق، حيث أوضح تعليقاً على أداء سبع «هو عنصر مهم لفريقي، ونجح في تسجيل هدف متميز أمام بني ياس، وأعتقد أنه لاعب يصنع الفارق، وهو ما برهن عليه في كل مبارياته مع الفريق بالصناعة والتسجيل».