مصطفى الديب (أبوظبي)

أصبح علي مبخوت هداف الجزيرة والمنتخب الوطني، على مسافة 14 هدفاً فقط، من رقم الهداف التاريخي للدوري الإماراتي، والمسجل باسم فهد خميس، وذلك بعد تسجيله الهدف الخامس له هذا الموسم أمام حتا أمس الأول، ليصل إلى 151 هدفاً.
ورغم أن تيجالي الثاني في الترتيب برصيد 156 هدفاً، إلا أن مبخوت «قناص» الجزيرة أمامه فرصة تاريخية لتخطي الجميع، نظراً لفارق السن، حيث إنه دخل عامه الثلاثين منذ فترة وجيزة.
وأمام هداف «فخر أبوظبي» هذا الموسم تحديداً فرصة مهيأة لاصطياد رقم فهد، خاصة أن معدله التهديفي يسمح له بذلك، ورغم صيامه في الجولات الثلاث الأولى، إلا أنه كان أكثر اللاعبين فاعلية على المرمى، وبحساب المعدل التهديفي، نجد أنه يسجل
0.72 هدف في المباراة، ولا يزال أمامه 19 جولة في الموسم، وبالتالي هو قادر على الوصول إلى رقم الهداف التاريخي، إذا استمر على المعدل نفسه، ويمكنه التفوق إذا ارتفع قليلاً عن معدل تهديفه في المباراة.
وبالعودة إلى المباراة، نجد أن الجزيرة واصل طريقته المعهودة، بالتفوق على المنافسين، من خلال الاستحواذ على الكرة، حتى وإن كان سلبياً في بعض الأوقات، لكنه لا يتنازل كثيراً عن الطريقة، وسيطر «فخر أبوظبي» على الكرة بنسبة 60 بالمائة، مقابل 40% لـ «الإعصار»، وهو رقم كبير إذا ما تمت مقارنة إمكانيات الفريقين، وظروف المباراة نفسها، وموقف حتا الذي لم يحقق الفوز في 7 مباريات، ويتذيل ترتيب دوري الخليج العربي بنقطة «يتيمة» حصل عليها من التعادل أمام عجمان، فيما أنه يعد أضعف دفاع، بعدما استقبلت شباكه 19 هدفاً حتى الآن بمعدل يقترب من 3 أهداف كل مباراة.