منير رحومة (دبي) 

احتفظ شباب الأهلي برقمه القياسي، في الانطلاقة الإيجابية، بدوري الخليج، في عهد الاحتراف، بسبعة انتصارات متتالية، حققها موسمي 2015- 2016، و2013-2014، بقيادة المدرب الروماني أولاريو كوزمين، مستفيداً من تعثر الشارقة بالتعادل أمام خورفكان مساء أمس الأول، ليواصل «الفرسان» تزعمه للبدايات القوية في البطولة، بوصفه أحسن فريق ينجح في حصد أكبر عدد من الانتصارات، في افتتاح الدوري.
وفي المقابل تعتبر الانطلاقة القوية للشارقة في هذا الموسم الأفضل له في «المحترفين»، وحتى خلال تتويجه باللقب موسم 2018-2019، وحقق وقتها 4 انتصارات فقط، في بداية المشوار. 
ويأتي احتفاظ شباب الأهلي بهذا الرقم «المعنوي» قبل أيام من القمة المرتقبة التي تجمعه بالشارقة المتصدر، وحامل اللقب بعد غد، ضمن الجولة الثامنة، حيث حقق «الفرسان» مكاسب معنوية مهمة، بالفوز على عجمان 5-1، في انتظار «المواجهة النارية». 
وصحح «الفرسان» صورته بعودة القوة الهجومية للخط الأمامي، خاصة مع تألق البرازيلي المقيم جيسوس، وتصدره قمة هدافي الدوري، وتطور جاهزية أحمد العطاس وأحمد خليل، بالإضافة إلى عودة «المايسترو» ماجد حسن إلى الوسط، ونجاحه في إعادة التوازن إلى الفريق، كما عدل الوسط من أدائه واستعاد قوته، خاصة أنه يملك نخبة من اللاعبين الدوليين أصحاب الخبرة والتجربة، مستفيداً من انضمام حمدان الكمالي إلى قلب الدفاع.
وأسهم الفوز الكبير على «البرتقالي» في إعادة الأجواء الإجابية إلى الفريق، بعد المرحلة الصعبة التي عاشها عقب الخسارة الثقيلة أمام الجزيرة، ودخول إدارة النادي في مفاوضات للبحث عن جهاز فني جديد، حيث منحت «الخماسية» دفعة جديدة للمدرب الإسباني زاراجوسا، من أجل مواصلة مهمته مع الفريق، ترقباً للاختبار الحقيقي أمام الشارقة، من أجل الاستمرار أو الرحيل، خاصة أمام الضغوط الجماهيرية الكبيرة التي يتعرض لها المدرب، والمطالبة بالبحث عن جهاز فني، يملك الخبرة والتجربة، لقيادة فريق يملك كوكبة من النجوم الكبار، سواء من الأجانب أو المواطنين.