معتز الشامي (دبي)

يحل الوحدة ضيفاً على العين، في «كلاسيكو» من نوع خاص، شعاره الفوز ولا شيء غيره، حيث يسعى «الزعيم» لاستمرار مطاردة المراكز الأول، بعدما تعثر في البدايات، وجمع 11 نقطة في 6 جولات، يحتل بها المركز الخامس، ويدخل اللقاء بـ «نشوة» الفوز على الوصل في عقر داره، بالجولة الماضية، كما تشهد المباراة جاهزية لابا كودجو لخوض اللقاء منذ البداية، بينما شارك أمام «الإمبراطور» في جزء من المباراة، وهو ما يمنح زخماً هجومياً لـ«البنفسج»، الذي عليه أن يلعب بحذر، وهو يستضيف «العنابي»، الذي يحل «الوصافة» بـ 13 نقطة، وتكمن كلمة سر أداء «أصحاب السعادة» في القوة الضاربة الهجومية، التي جعلت من الخط الأمامي لـ «العنابي» الأخطر والأكثر هزاً للشباك، متساوياً مع قبل بداية الجولة «16 هدفاً»، بينما أحرز العين 11 هدفاً.
ويعاني أصحاب الأرض، من الضغوط، بعد البداية التي شهدت اهتزازاً بعض الشيء في الأداء، وحالة من نزف النقاط، بجانب الإصابات التي ضربت بعض اللاعبين في بعض المراكز، وآخرهم بندر الأحبابي، وغياب إسلام خان بداعي الإيقاف، ومع ذلك يملك البرتغالي بيدرو إيمانويل، أسلحة هجومية متمثلة، في كايو كانيدو ولابا، ومن خلفهما فهد حديد وويلسون إدواردو.
 وفي الوحدة يلعب «القناص» تيم ماتافز دوراً هجومياً قوياً الليلة، إلى جانب إسماعيل مطر، ومن خلفهما يحيى الغساني وطحنون الزعابي وراشد مهير.
 المعطيات كلها تشير إلى أننا سنكون أمام «كلاسيكو ملتهب»، ومباراة قمة من نوع خاص، قد تغير شكل الصراع على المراكز الأولى بشكل كبير، وقد يكون لها دور في إبراز وتقديم أحد المدربين، وهما بيدرو الساعي لاستعادة الثقة ووضع الفريق على الطريق الصحيح، وعبور مرحلة المطبات الصعبة، أو رازوفيتش الباحث عن صناعة المجد، في محطته الثانية في دورينا بعد نجاحاته مع الظفرة.
وفي كل الأحوال، لن تقبل مباراة اليوم، القسمة على اثنين، حيث يعني انتهاؤها بالتعادل، خسارة الفريقين لنقاط مصيرية في سباق المنافسة على القمة واللقب الذي يبدو أنه مشتعل منذ البداية، ويظل كذلك حتى النهاية.