محمد سيد أحمد (أبوظبي)

يشعل «فارق النقطة»، لقاء الظفرة واتحاد كلباء في «المواجهة الـ12» التي تجمعها في دوري الخليج العربي خلال عصر الاحتراف، والتي تحمل طابعاً خاصاً، للبداية الجيدة في المسابقة للفريقين هذا الموسم خلال 6 جولات السابقة، ونجاح كل منهما في حصد 3 انتصارات، وسعا بها الفارق مع المنافسين المباشرين حتى الآن.
ويتفوق الظفرة على ضيفه بتعادله مرة وخسارته في مناسبتين، مقابل 3 خسائر للأخير، أمام كبار الدوري، إلا أنه كسب مبارياته الثلاث الأخرى أمام المنافسين المباشرين، والأمر نفسه ينطبق على صاحب الأرض.
وترجح كفة «الفارس»، من ناحية القوة الهجومية بإحراز 11 هدفاً، وفي المقابل فإن «النمور» يعاني في هذا الجانب كثيراً، بتسجيله 4 أهداف فقط، ولكن في الوقت نفسه يتميز بأفضلية دفاعه على الظفرة.
ويعد اللقاء الثاني بين الفريقين في «الجولة 7»، خلال 11 مباراة جمعتهما في «الاحتراف»، التفوق فيها للظفرة بـ6 انتصارات مقابل 4 لاتحاد كلباء، الذي يعيش حالة من النشوة بحصده فوزين في آخر جولتين، مع تطور واضح في المستوى، وجماعية الأداء، أما الظفرة الذي استعاد ثقافة الفوز يخطط لانتصار يتقدم به أكثر في الترتيب، ويؤكد من خلاله تفوقه تاريخياً على «النمور».
وفيما يحافظ «الفارس» على قائمته في لقاء خورفكان الأخير، بينما يستمر غياب سلطان الغافري وعمران الجساسي للإصابة، تعزز عودة ملابا صفوف اتحاد كلباء.