القاهرة (أ ف ب) 

لن يكون نهائي دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، اليوم، بين الأهلي والزمالك والمقام بشعار «لا للتعصّب»، الأول فقط بين فريقين من دولة واحدة، بل مواجهة تاريخية نارية بين غريمين من مدينة واحدة هيمنا على المسابقات القارية والمحلية.
وأشعل قرار الاتحاد الدولي اللقاء، بعد الإعلان عن إقامة مونديال الأندية في فبراير المقبل، حيث ستكون هناك مكاسب كبيرة للبطل، تصل إلى ملايين الدولارات.
ويخيّم هاجس كورونا على المباراة، وذلك بعد إصابة وليد سليمان وصالح جمعة والمالي أليو ديانج من الأهلي، ومحمود حمدي «الونش» ويوسف أوباما وعبدالله جمعة من الزمالك. ويملك الجنوب أفريقي موسيماني مدرب الأهلي أفضلية التفوق على الزمالك، حيث قاد صن داونز إلى إحراز لقبه القاري الوحيد على حساب الزمالك في 2016 «3-صفر وصفر-1».
ويعوّل موسيماني على الحارس محمد الشناوي وصانع الألعاب محمد مجدي «قفشة»، ومعه التونسي علي معلول والنيجيري جونيور أجايي، فيما يملك البرتغالي باتشيكو مدرب الزمالك لاعبين مهرة قادرين على قلب الطاولة.
وكان الزمالك قد انتزع الكأس السوبر المحلي من الأهلي في الإمارات بركلات الترجيح، ثم تفوق عليه 3-1 بالدوري في أغسطس الماضي.
ورغم غياب «الونش» أحد أفضل المدافعين في مصر حالياً، فإن محمود علاء يبدو قادراً على تعويض غيابه إضافة إلى لاعب الوسط المخضرم طارق حامد وبجواره الدولي التونسي فرجاني ساسي، وأمامهم ثلاثي الهجوم المغربي أشرف بن شرقي والدوليان أحمد سيد «زيزو» ومصطفى محمد.
ويسعى الأهلي إلى تعزيز رقمه القياسي «8»، بلقب غائب عن خزائنه منذ 2013 وخوض كأس العالم للأندية للمرة السادسة، فيما يحلم الزمالك بلقب سادس، وأول منذ 2002 للمشاركة في باكورة مونديالاته.
وتواجه الفريقان في أربع نسخ من دوري الأبطال أعوام 2005، 2008، 2012 و2013، ففاز الأهلي في 5 مباريات وتعادلا ثلاث مرات.