أبوظبي (الاتحاد)

توج المهر «استقبال ار ام» بلقب المحطة الحادية عشرة لكأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة، التي أقيمت في مضمار أنفا الرملي بالدار البيضاء، ضمن سلسلة سباقات النسخة السابعة والعشرين للكأس الغالية، التي تواصل حصد نجاحاتها في المضامير العربية، بعد ختام جولاتها الأوروبية والأميركية.
وتقام سلسلة السباقات برعاية سامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في ظل متابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، بأهداف إعلاء شأن الخيل العربي الأصيل، وتعزيز حضوره في مشهد السباقات العالمية، ودعم الملاك والمربين للاهتمام بالخيول العربية، دعماً لنهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، كما تقام سباقات الكأس الغالية تحت مظلة اللجنة العليا المنظمة برئاسة مطر سهيل اليبهوني، وفيصل الرحماني مشرف عام السباقات، وبالتنسيق والتعاون مع الجمعية الملكية للفرس في المغرب.
 وتمكن المهر المغربي «استقبال ار ام» الذي يعود لإسطبلات سايس، وينحدر من نسل «يخلف مور» والام «نجوى مور»، من حسم لقب المحطة المغربية لكأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية التي شهدت مشاركة 11 خيلاً في السباق الذي أقيم لمسافة 2100 متر والمخصص للخيول من سن أربع سنوات فما فوق، ضمن فئة ليستد وبلغ مجموع جوائزه 100 ألف يورو.
ونجح البطل، بإشراف المدرب حسناوي رشيد والفارس زهير مديحي، في قطع مسافة السباق بزمن 2:27:52 دقيقة، وحل بالمرتبة الثانية «فوزي الملس» للمالك فال ستد وبإشراف المدرب فاطمي الشرطي والفارس تهامي زركان، وجاء في المركز الرابع ايشاك معمورة للمالك جالوبي ريسينغ بإشراف المدرب سيرج جيرارد والفارس موسى محمد.
من جهته، أشاد فيصل الرحماني بالنجاحات الكبيرة التي تحققها الكأس الغالية في المضامير العربية بعد الختام المبهر في الدول الأوروبية وأميركا، مبيناً أن محطة المملكة المغربية الشقيقة تمثل واحدة من أهم المحطات في أجندتنا السنوية التي تدعم مسيرة منجزاتنا، وتمثل إضافة كبيرة في كل عام.
وأضاف الرحماني: توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة تقودنا للعالمية بنوعية السباقات، واختيار أهم المهرجانات الكبيرة في دول العالم ومشاركة نخبة الخيل العربي وملاك ومربي الخيل، الأمر الذي عزز مكانة سباقاتنا في النسخة السابعة والعشرين التي تحظى بأصداء واسعة من قبل المضامير العالمية على مدار 11 محطة، معرباً عن فخره بهذه الإنجازات الكبيرة التي تجسد المكانة المرموقة للكأس الغالية وأهميتها، باعتبارها من أهم السباقات الكلاسيكية في العالم.
وأكمل: ما سجلته الكأس الغالية بنسختها السادسة والعشرين والتزامها الكبير في استمرارية السباقات تجاه دول العالم والمضامير وأسرة الخيل العربية الدولية، يجسد حرص الإمارات على دعم نهضة الخيل العربي وإعلاء شأنه، والوفاء برسالتها لدعم المنظمات والمضامير والملاك والمربين، مضيفاً: الإمارات تكسب رهان التحديات وصناعة الإنجازات في المجالات كافة، ونحن نحرص على تجسيد هذا الشعار في خططنا التطويرية لمواصلة تحقيق المزيد لمسيرة الخيل العربي.