محمد سيد أحمد (أبوظبي)

 ضرب الظفرة عصافير عدة بحجر واحد، بالفوز على خورفكان بهدفين، أمس الأول، أهمها عودته إلى «سكة الانتصارات»، وحفاظه على سجله خالياً من الخسارة أو التعادل على ملعبه، وتأكيده تفوقه على «النسور» بالفوز الثاني خلال المباراتين الوحيدتين بينهما في «الاحتراف»، ليصل إلى النقطة العاشرة، وهو إنجاز أيضاً للفريق الذي يحقق الانطلاقة الأفضل له في تاريخه بالدوري.
 ومن المكاسب الأخرى لـ «الفارس»، ولها التأثير الجيد علي الفريق في المواجهات المقبلة بداية من لقاء اتحاد كلباء في الجولة السابعة، الاطمئنان على جاهزية الثلاثي مسعود سليمان، وخالد بطي، وخالد الدرمكي الذين ابتعدوا لفترات طويلة، وبجانب مواصلة تألق الهولندي ميخاييل روشفيل الذي يعيد تقديم نفسه هذا الموسم، بعدما كان النجم الأبرز في اللقاء، بجانب الحارس خالد السناني.
ولم يكتف روشفيل بتسجيل هدف، والتسبب في ركلة الجزاء التي جاد منها الهدف الثاني، بل أرسل 10 عرضيات أمام مرمى «النسور»، رغم أن الأخير كان الأكثر استحواذاً على الكرة وبنسبة تجاوزت 65%.  ورغم أن التوقيت ما زال مبكراً، ومشوار البطولة طويل جداً بوجود 20 جولة، إلا أن خور فكان أصبح في دائرة الخطر، لأن الفرق تتطور في كل جولة عن التي سبقتها، وسيعاني كثيراً ليس أمام الكبار فقط، بل حتى أمام المنافسين المباشرين.