معتز الشامي (دبي)

تأكيداً لانفراد «الاتحاد»، حسم «الفيفا» الجدل بشأن مصير «نسخة 2020»، لمونديال الأندية، وأعلن أمس الأول، إقامة البطولة من 1 إلى 11 فبراير المقبل، وذلك بعدما كانت النية تتجه إلى الإلغاء، والاكتفاء بـ «نسخة 2021»، والتي تم تأجيلها إلى ديسمبر من العام المقبل.
وانفردت «الاتحاد» بمقترح «الفيفا» منذ التاسع من أكتوبر الماضي، كأول صحيفة عربية وفي العالم تنشر المقترح الجديد بموعد البطولة، في الوقت الذي أكدت فيه وسائل إعلام عالمية اتجاه «الفيفا» لإلغاء مونديال الأندية في تلك النسخة، وتكرر انفراد «الاتحاد»، قبل اتفاق الاتحاد الدولي على إقامة البطولة في فبراير المقبل بـ24 ساعة، حيث علمت «الاتحاد» أن «اليويفا» كان وراء تأجيل إعلان القرار النهائي بشأن موعد البطولة، في ظل رفضه إقامتها في ذلك التوقيت، لتعارضها مع «روزنامته».

وعلمت «الاتحاد» أن توافقاً تم بين الاتحاد الآسيوي، وأغلب الاتحادات القارية للتمسك بإقامة البطولة، ودعم توجه «الفيفا» لتنظيمها في أول فبراير المقبل، ووافق على الرؤية الآسيوية، الاتحاد الأفريقي، وأوقيانوسيا، والكونكاكاف والكاريبي، وأميركا الشمالية، وهو ما أدى إلى قناعة «اليويفا» بضرورة الموافقة على المواعيد الجديدة، وإعادة جدولة دوري الأبطال.
وكشفت مصادر في الاتحاد الآسيوي، عن عدم تحديد مكان مونديال الأندية بشكله الجديد، وبمشاركة 24 فريقاً، في ديسمبر 2021، حيث كانت الصين مرشحة لاستضافة البطولة، ولكن تأجيلها بسبب «كورونا»،  حال دون إقامتها في صيف المقبل.
وعن إمكانية إقامة البطولة في آسيا، لفتت المصادر إلى أن الأمر في يد «الفيفا»، لكن قد يتم فتح الباب لتلقي طلبات جديدة لتنظيم البطولة من الدول الراغبة بذلك حول العالم، وهو ما يتطلب ضرورة استعداد الملفات التي سيتم تقديمها، حال تقرر أن يتم سحب التنظيم من الصين.