رضا سليم (دبي)

تشهد المراحل السنية في الألعاب الجماعية تحولاً كبيراً هذا الموسم، بعد قرار الهيئة العامة للرياضة بوقف النشاط الرياضي للبطولات والمسابقات لما دون 18 سنة إلى نهاية شهر ديسمبر المقبل، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية من فيروس كورونا، وهي المراحل السنية التي تخص الناشئين والأشبال والبراعم. 
 ورغم أن اتحادات الألعاب الجماعية كانت قد وضعت روزنامة الانطلاقة، وتم توزيع جداول المسابقات على الأندية التي استعدت هي الأخرى لضربة البداية، فإن قرار التأجيل يدفع هذه الاتحادات إلى اللجوء للأجندة البديلة والسيناريوهات المرنة، خاصة أنه في حال عودة النشاط في يناير سيكون المتبقي نصف موسم فقط. 
 وأكد أسامة قرقاش عضو مجلس إدارة اتحاد السلة، رئيس اللجنة الفنية، أن الاتحاد يحرص على تنفيذ الأجندة، خاصة الموسم الماضي وتكملتها، سواء على مستوى الرجال أو المراحل السنية، وكنا في صدد إنهاء مسابقات المراحل السنية خلال الفترة الحالية للموسم الماضي، قبل قرار الهيئة بإيقاف النشاط.
 وأضاف: «حرصنا أن يكون التوزيع جغرافياً وعمل روزنامة مختلفة من أجل تسهيل إقامة المسابقات، حيث هناك مجموعة دبي والشارقة ومجموعة أبوظبي، حتى نسهل من مهمة الفرق في المشاركة في المسابقات، ورأينا أنه من الصعب أن تقام مباريات ما بين دبي وأبوظبي، نظراً للإجراءات الاحترازية، وضرورة أن يكون هناك فحص لجميع اللاعبين والإداريين والمدربين قبل 48 ساعة، وبالتالي كان التوزيع الجغرافي أسهل لنا وحلاً مثالياً.
 وأوضح أن المراحل السنية سيكون لها وضعية خاصة مع قرار العودة، نظراً لأن المساحة الزمنية ستحكم التعامل مع الأجندة والبحث عن حلول إضافية، خاصة أن المسابقات كانت تبدأ من شهر سبتمبر، ووصلنا إلى منتصف الموسم، وقد يكون هناك ضغط في المسابقات، أو تغيير نظامها بالشكل الذي خدمنا في تنفيذ كل الأجندة، وكافة الأمور قابلة للنقاش.
 ونوه بأن عودة النشاط في أبوظبي سيكون له مردود إيجابي على المراحل السنية، حيث كنا نعاني في الفترة الماضية من أن الفرق ليست جاهزة ولم تتدرب، ولكن عودة التدريبات ستفتح الطريق لتجهيز اللاعبين لعودة مسابقات المراحل.
 ويؤكد الدكتور أحمد المطوع، أمين عام اتحاد الطائرة، أن كل السيناريوهات مطروحة داخل الاتحاد من أجل الترتيب لعودة النشاط، وإن كانت الرؤية غير واضحة، إلا أن هناك الكثير من الأمور التي نضعها في الحسبان، فيما يخص انطلاقة المراحل، بعد قرار الجهات المعنية بعودة النشاط، والأهم أن الأجندة ستكون مرنة؛ لأن هناك اختبارات في المدارس ومن بعدها توقف للإجازة، كما أننا دائماً نعطي فرصة للأندية للتجهيز من خلال التدريبات قبل عودة النشاط، خوفاً من حدوث إصابات للاعبين.
 وأضاف أن الموسم سيكون مضغوطاً للمراحل، خاصة أن شهر رمضان سيحكمنا في وضع الروزنامة، خاصة أن هناك فترة زمنية محددة أمامنا، ولكننا سنحاول أن تكون هناك أكثر من مسابقة في كل مرحلة سنية، وكافة السيناريوهات تحت الدراسة حالياً داخل اتحاد الطائرة، من أجل التجهيز لأي قرار جديد، سواء بعودة النشاط، أو إلغاء المساقات هذا الموسم.
وقال داود المليح، رئيس لجنة المسابقات باتحاد اليد، إن التركيز سيكون على البطولة الأهم والأكبر في كل مرحلة سنية، وهي بطولة الدوري التي تمثل البطولة الرئيسية لكل مرحلة، مع محاولة أن تكون هناك بطولة أخرى، حتى لو أقيمت بنظام خروج المغلوب.
 وأضاف أن هناك دراسة حالياً بشأن تغيير أيام المسابقات للمراحل، حيث كانت في السنوات الماضية ثابتة على أيام معينة مثل يوم الاثنين لمسابقات الشباب، وهناك يوم للناشئين وآخر للأشبال، ولكننا حالياً نقوم بتقييم الوضع للوصول إلى أفضل طريقة نخدم بها المراحل في كل المسابقات.