عمرو عبيد (القاهرة) 

يواصل منتخب الإمارات خوض المباريات الودية، استعداداً لخوض منافسات دولية شرسة في العام المقبل، واستطاع «الأبيض» أن يحقق فوزاً منطقياً على نظيره الطاجيكي بثلاثية، رغم تأخره بهدفين في البداية، على طريق بناء وتغيير استراتيجية المنتخب، واستعادة بريقه الذي توهج في حقبة سابقة ليست بعيدة، مع «الجيل الذهبي»، الذي لا يزال يملك القدرة على العودة وتقديم الكثير للكرة الإماراتية.
وقبل خمس سنوات، خلال نوفمبر 2015، كان منتخب الإمارات على موعد مع فوز كبير، جاء على حساب تيمور الشرقية، في إطار التصفيات المشتركة، المؤهلة آنذاك إلى كأس العالم 2018 وكأس آسيا 2019، وخلال مرحلة المجموعات بالدور الثاني، استطاع «الأبيض» التأهل إلى المرحلة التالية، مع شقيقه السعودي، عن المجموعة الأولى، التي ضمت معهما فلسطين وماليزيا وتيمور الشرقية، ووضع الأخيران في فخ النتائج القياسية لمنتخب الإمارات، الذي فاز بعشرة أهداف دون رد على ماليزيا، قبل أن يحقق ثمانية نظيفة أمام تيمور الشرقية.

«التمساح» وقع فريسة سهلة في يد «الأبيض» آنذاك، بفضل القوة الهجومية المخيفة، التي شكلها الثنائي القدير، علي مبخوت وأحمد خليل، ويومها افتتح الهداف التاريخي ذلك «المهرجان»، بهدفين متتاليين في الدقيقتين 15 و19، برأسه ويمناه، مستغلاً أخطاء دفاعية للاعبي المنافس خلال الركلات الركنية.
وبعدها انطلق «الفهد» أحمد خليل، ليسجل «سوبر هاتريك»، موقعاً على 4 أهداف، جاءت جميعها داخل منطقة الجزاء، بواقع هدفين بقدمه اليمنى، ومثلهما بيسراه، وأحرز الهدف الثاني من ركلة جزاء حصل عليها مبخوت، وأكمل داوود علي وأحمد العطاس «الثمانية» وقتها، ولا يزال أبناء «الأبيض» يعملون من أجل عودة الأداء القوي والنتائج المدوية، لأن ذكريات نوفمبر ليست بعيدة!