دبي (الاتحاد)

حقق عبدالله علي لاعب وسط دبا الفجيرة الحالي، والنجم السابق لأندية النصر وشباب الأهلي والإمارات وحتا، الصعود ثلاث مرات، بواقع اثنتين مع فريق الإمارات، وواحدة مع حتا، وهو كان قريباً جداً من الصعود للمرة الرابعة في مسيرته، والثالثة مع «صقور» الإمارات، في الموسم الماضي 2019- 2020، قبل إلغاء نتائج المسابقة، ليعود إلى مطاردة ذات الطموح، خلال الموسم الحالي، ولكن بقميص «النواخذة».
 ويعد عبدالله علي «35 عاماً»، أحد أهم عناصر الخبرة في فريق المدرب المصري طارق السيد، وهو محل «رهان كبير»، حيث يعول الجهاز الفني على شخصيته كقائد، وعلى القبول الكبير الذي يتمتع به وسط لاعبي «النواخذة».
 وقال لاعب الوسط المخضرم: لم أنتقل إلى دبا الفجيرة، من أجل البقاء في الملاعب فقط، ولا أقبل أن أقود سيارتي يومياً من دبي إلى دبا لأكثر من ثلاث ساعات لمجرد التواجد، ولدي أهداف أرغب في تحقيقها.
 وأضاف: لا بد أن أجني ثمار تضحيتي، أترك أمي وأبي وأطفالي وأسرتي الصغيرة لساعات طويلة، في ظل الارتباط بالعمل والتدريبات أو المباريات، ولا بد أن أحقق شيئاً نظير هذه التضحية، جئت لدبا الفجيرة، من أجل تحقيق الصعود، وأرغب في بلوغ الإنجاز للمرة الرابعة.
 وقال: أنا لاعب طموح، وأحب التحدي، والجيد أنني ألعب لنادٍ طموح أيضاً وله أهداف، وأنا سعيد لأن أكون جزءاً من مشروع «النواخذة» الكبير، وآمل أن أحقق مع زملائي حلم الجمهور، لدينا فريق جيد ولاعبون متميزون، ومدرب صاحب خبرة، في صراع الصعود، وإدارة تقوم بواجبها على أكمل وجه، ولكن علينا أن نعرف أيضاً أن مهمتنا ستكون في غاية الصعوبة، وهي تحتاج إلى صبر وعمل وتضحية وجدية وإيمان وثقة بأنفسنا، وأيضاً إلى احترام المنافسين، والتعامل مع كل المباريات باهتمام كبير وتركيز عالٍ.