مصطفى الديب (أبوظبي)

يوماً بعد يوم، تؤكد إسطبلات الأريام العربية لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، أنها مصنع الأصالة، لاسيما أن إنجازاتها تتواصل في كل بطولة ومع كل مناسبة للخيول وعشاقها.
ومنذ أيام قليلة، حلقت الإسطبلات بجوائز قيمة في بطولة الإمارات الوطنية، التي استضافها نادي أبوظبي للفروسية وأقيمت للمرة الأولى بتحكيم إماراتي خالص.
وتوجت الأريام بلقب كأس الشيخ زايد لأفضل خيل، كما حلقت بالميدالية الذهبية لمسابقة المهرات العربية بعمر سنة، وكذلك ذهبية مسابقة المهرات بعمر سنتين.
إنجازات الأريام لم تأتِ من فراغ، ولكنها نتاج عمل علمي مدروس، ومجهود من جميع العاملين، مدفوعاً بدعم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان.
وتحدث خليفة النعيمي الرئيس التنفيذي لإسطبلات الأريام، عن أسباب النجاحات التي تتحقق حالياً وفي الماضي، وكذلك طموحات المستقبل، حيث قال: بكل تأكيد، فإن دعم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان هو الرافد الأول لكل النجاحات، لاسيما أن توجيهات سموه هي خريطة العمل التي يسير عليها الجميع داخل المجموعة، مشيراً إلى أن سموه دائم التأكيد على ضرورة المضي قدماً في تقديم الرسالة على أكمل وجه، من خلال الحفاظ على تراث الآباء والأجداد بالعمل الدؤوب والدراسات العلمية المدروسة، وهو ما ننتهجه دوماً في عملنا، لاسيما أن الهدف الرئيسي هو السعي نحو زيادة سلالات الخيل العربي الأصيل، والمشاركة في إنتاج مزيد من السلالات الخاصة بهذه النوعية النادرة والثمينة.
وشدد على أن ما يتم القيام به من عمل يبشر دوماً بالخير، وأكبر دليل على ذلك حصد الجوائز في مختلف البطولات، خاصة تلك التي تتعلق بجمال الخيل، وآخرها حصد كأس الشيخ زايد لأفضل خيل في بطولة الإمارات الوطنية، وكذلك ذهبيتي المهرات في عمر سنة وعمر سنتين، وهو إنجاز كبير بكل المقاييس يعود إلى فريق العمل بشكل عام، ويؤكد أن الأريام تسير في الطريق الصحيح، لاسيما أن خيول الإسطبلات هي الأجمل والأروع من خلال حصد الجوائز.
ووعد بمزيد من الإنجازات المستقبلية في مختلف البطولات والأحداث التي تختص بالخيول العربية الأصيلة، منوهاً بأن الكل يعمل بمجهود مضاعف من أجل تحقيق الأهداف المرجوة، بتخريج أجيال متميزة من الخيول العربية الأصيلة التي تعد الرمز الأهم للتراث العربي بشكل عام والإماراتي بشكل خاص.
وتابع قائلاً، إن عشق المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، للخيل العربي الأصيل، هو ما ضاعف من حب أبناء الإمارات لهذه الرياضة، وهذا النوع من الخيول، وجعل كل شخص يعمل في هذا المجال يسعى دوماً للحفاظ عليه حباً فيما كان يحبه المغفور له مؤسس الدولة.