عمرو عبيد (القاهرة) 

لا يمكن التنبؤ بأسماء أبطال بطولات الدوري الأوروبية الكبرى بالموسم الحالي، الذي يعاني خلاله الجميع من ضغط المباريات، وهو ما دفع «كبار البريميرليج» للتذمر والاعتراض العلني، خوفاً على اللاعبين من الإصابات والإرهاق البدني، ولكن يتوقع البعض عودة الفرق الكبرى للانفراد بالقمة في المراحل القادمة، لكن أسماءً مثل ليستر سيتي وأستون فيلا وإيفرتون في إنجلترا، وريال سوسيداد وفياريال الإسبانيين، صنعت مفاجأة كبرى حتى الآن، مثلما هو حال ساسولو الإيطالي!
«النيروفيردي» وصيف «الكالشيو» بفارق نقطتين فقط عن ميلان المتصدر، تفوق على أسماء كبيرة في عالم الكرة الإيطالية، مثل نابولي وروما ويوفنتوس والإنتر، الموجودين بعده في الترتيب، بل إن الفريق الذي احتفل بمئوية تأسيسه هذا العام، يملك الهجوم الأقوى في «الكالشيو»، متساوياً مع أتالانتا بـ18 هدفاً، ليقتحم «الأسود والأخضر» دائرة الكبار، باحثاً عن حلم خيالي، ربما يكون تحقيقه ضرباً من المستحيل، بالتتويج بأحد الألقاب الكبرى في الموسم الجاري.

لأن ساسولو الذي تأسس في يوليو 1920، لم يسبق له حصد أي لقب على مستوى البطولات الكبرى، وظل يقاتل لمدة 85 عاماً بعيداً عن الدرجتين الثانية والأولى في إيطاليا، ولم يبلغ «الكالشيو»، إلا في موسم 2013 - 2014، لكنه بدأ آنذاك في التعرف على كيفية «اللعب مع الكبار».
«النيروفيردي» بدأ الظهور بكأس إيطاليا أيضاً موسم 2008 - 2009، ولم يتجاوز الدور الرابع عبر 6 محاولات، إلا أن خبرة اللعب في «سيري آ»، منحته التأهل الأول في تاريخه لدور الـ16 في الكأس، في موسم 2014 - 2015، ورغم اصطدامه بالكبير، ميلان، قدم مباراة قوية، أحرجت «الروسونيري» كثيراً، الذي تقدم بقدم باتزيني، قبل إدراك ساسولو التعادل من ركلة جزاء، لكن نيجيل دي يونج أنقذ «الشياطين» قبل النهاية بـ6 دقائق فقط، ليفلت من براثن «الأسود والأخضر»، الذي عرف منذ ذلك الوقت، طريق الكبار.