دبي (وام) 

أكد علي بو جسيم رئيس مركز الإمارات للتحكيم الرياضي، أن ما تحقق بشأن تأسيس المركز، واعتماد نظامه الأساسي وخطته الاستراتيجية، والهيكل التنظيمي ومنظومة الإجراءات، ثم البدء في ممارسة المهام خلال أقل من 6 أشهر، يعد إنجازاً كبيراً، مشيراً إلى أن المركز مر على تشكيل مجلس إدارته 150 يوماً، بقرار من سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، وأنه منذ صدور قرار التشكيل، والعمل جارٍ على قدم وساق سواء في مجلس الإدارة، أو الإدارة التنفيذية والمحكمين، ولم يتأثر بالعارض الصحي العالمي المتعلق بـ«كوفيد - 19».
وقال بوجسيم: المركز يقوم بدور المحكمة الرياضية في الدولة وفقاً للقانون رقم 16 لعام 2016 الصادر من صاحب السمو رئيس الدولة، وخلال الشهور الـ 6 الأولى بعد صدور قرار التشكيل، يمكننا القول إن المركز تمكن من الوقوف على قدميه بالانتهاء من مرحلة التأسيس، بل تم النظر في بعض القضايا محل الاختصاص بعد مرور أقل من 3 أشهر فقط، واتخاذ قرارات في البعض الآخر بعد 4 أشهر عن طريق غرف التحكيم، ولا يمكن أن ننسى هنا الدور المساند لنا من اللجنة الأولمبية الوطنية في مجال توفير مقر مؤقت، والدعم اللوجستي المطلوب لعقد الاجتماعات.
وأضاف: إذا نظرنا لمسألة اعتماد النظام الأساسي وحدها والتي تم إنجازها، يمكننا أن ندرك حجم الجهد المبذول في هذا الملف، خصوصاً إذا علمنا أن «الهيئة» ما زالت تطالب بعض الاتحادات الرياضية التي مضى على تأسيسها عشرات السنين بوضع نظام أساسي، وحرصنا على الانتهاء من تلك الخطوة كي نكون نموذجاً يحتذى به للآخرين؛ لأنه ليس من المنطقي بالنسبة لنا كمركز للتحكيم الرياضي أن نطالب الهيئات الرياضية بالعمل وفق أنظمة أساسية معتمدة، في غياب نظام أساسي معتمد لنا.
وقال: منذ صدور قرار تشكيل المجلس وحتى اليوم نجتمع بشكل أسبوعي، لمتابعة سير العمل في كافة الملفات بشكل متوازٍ، مؤكداً أن الاستراتيجية الجديدة وملامحها منسجمة مع مهمة المركز ومبادئه وأهدافه ورسالته، ومعبرة عن طموحاتنا في الابتكار والتميز بخبرات محلية دون أن نلجأ لشركات أجنبية. 
وأضاف: منفتحون على العالم، ونوقع شراكات واتفاقيات مع عدة جهات دولية في المرحلة المقبلة، لدعم مسيرة النمو والتطور في المركز، أوضح أن الهيكل التنظيمي تم الانتهاء منه بنسبة 96%، وهو يستجيب لطموحاتنا في المرونة والقدرة على التطور والتواصل السريع مع كل الأطراف، وهناك توافق كامل من كل الأعضاء عليه، وما تبقى مجرد «رتوش» في المسميات الوظيفية، ووضع الآلية لتحقيق الاستثمار الأمثل للكفاءات والجهود والخبرات التي يملكها المركز، وبخصوص المقر فإن اللجنة الأولمبية منحتنا مقراً مؤقتاً، قمنا بتجهيزه للفترة الأولى، ولكن هناك تفاهمات مع اللجنة الأولمبية الجهات الرسمية سيكون لنا مقر في أبوظبي، وآخر في دبي، وهناك تعاون كبير من الجميع لدعم مساعينا، ولابد أن أشيد بأعضاء مجلس الإدارة معي كخبرات متنوعة في المجالات كافة، ورغبة في العطاء بلا حدود لإنجاز المهام، ومبادرات مستمرة لتطوير وتجويد العمل، ومحظوظ بالتواجد على رأسهم كفريق عمل متجانس ومنسجم. واعتبر بوجسيم مهمته كرئيس للمركز تحدياً جديداً في مسيرته، بعد أن حقق مجداً كبيراً كحكم دولي مونديالي من المعروفين عالمياً.