أبوظبي (الاتحاد) 

سجلت المحطات الأوروبية لسلسلة سباقات كأس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة بنسختها الـ27 نجاحات باهرة، وذلك بختام المحطة البولندية، التي أقيمت مطلع الأسبوع الجاري، في مضمار سلوزويك في العاصمة وارسو.
وأقيمت المحطة العاشرة تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وامتداداً لرؤية ونهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، لإعلاء الخيل العربي الأصيل في كافة المضامير العالمية.
وتوج بلقب الجولة العاشرة لسلسلة سباقات الكأس الغالية الجواد دراجون ابن داحس، والذي يعود للمالك البولندي زد جورسكي، وبإشراف المدرب ام جانيكوسكي وقيادة الفارس أس مورا، وذلك في السباق الذي شهد مشاركة 9 خيول، تمثل نخبة المرابط وإسطبلات الخيل العربي في بولندا وأوروبا والذي أقيم لمسافة 2400 متر ضمن فئة «ليستد»، والمخصص للمهور والمهرات من عمر أربع سنوات فما فوق، وبلغ مجموع جوائز السباق 30 ألف يورو.

  •  من تتويج أبطال السباق (من المصدر)
    من تتويج أبطال السباق (من المصدر)

وقطع البطل مسافة السباق بزمن 2:56:72 دقيقة، وحل بالمرتبة الثانية ويلكي داكريس من نسل مارد الصحراء، فيما جاء بالمركز الثالث سيف الملوك المنحدر من نسل كارميل دي فاوست، ووقف بالمركز الرابع أشارون، وجاء خامساً جنرال ليدي.
من جهته، أعرب فيصل الرحماني مستشار مجلس أبوظبي الرياضي، مشرف عام سلسلة سباقات كأس رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة، عن سروره بالمنجزات المهمة التي سجلتها المحطة البولندية العاشرة في ختام جولات القارة الأوروبية للكأس الغالية.
وقال: استمرارية تنظيم الحدث وسط ظروف المرحلة الحالية، مع تحقيق أصداء وإشادات واسعة من الاتحادات الدولية والمضامير العالمية، وصولاً لاتحاد الخيل العربي البولندي، ومضمار سلوزويك وملاك ومربي الخيل وكافة مرابط وإسطبلات الخيل في بولندا، يمثل إضافة كبيرة ومفخرة حقيقية للمكانة الرفيعة التي تتمتع بها الكأس الغالية في دول العالم كافة.
وأضاف: شهد السباق تنافساً كبيراً بين مجموعة الخيول القوية، والتي تمثل نخبة مرابط الخيل العربي في بولندا وأوروبا، بما يؤكد على السمعة المرموقة للحدث بين أوساط ملاك ومربي الخيل في بولندا وكافة دول العالم، ومسيرته التاريخية الممتدة على مدار 27 عاماً.
وتابع الرحماني: «فخورون بالنجاحات التنظيمية المميزة المتواصلة برغم كل التحديات، بما يعكس التزامنا تجاه أسرة الخيل الدولية وحرصنا على استمرارية رسالة وأهداف الحدث، في ظل اعتمادنا لمجموعة من الخطط التي أسهمت بتأمين النجاح لكافات السباقات، بالتعاون مع كافة الاتحادات والجمعيات في أوروبا والعالم، وذلك انطلاقاً من رؤية القيادة الرشيدة وحرصها على تقديم كافة أوجه الدعم والنجاح لرفعة الخيل العربي الأصيل ومسيرته الثرية المتجذرة بتاريخ الإمارات».