مصطفى الديب (أبوظبي)

قطع قطار دوري الخليج العربي 5 محطات، وهي رحلة ربما تكون كافية للحكم على عدد من الصفقات الجديدة، الخاصة باللاعبين الأجانب.
هناك أسماء خطفت الأنظار بشدة، وأخرى طالتها «أسهم النقد» لأدائها، وتعد الأرقام هي الطريقة الأكثر عدلاً للحكم على مستوى أي لاعب، خاصة المهاجمين، لأن تسجيل الأهداف بمثابة «صك النجاح»، أما الصيام عن هز الشباك، فيعتبر بمثابة «شهادة فشل».
في الجولات الماضية، عاد البرازيلي ويلتون سواريز لاعب الشارقة، العائد من الوصل، إلى التوهج بشدة، بعد موسم غير موفق مع «الفهود»، وتألق ويلتون مع «الملك»، وسجل 6 أهداف في 5 مباريات، بواقع 1.2 هدف في المباراة الواحدة، وهو ما جعله الصفقة الأبرز في أجانب هذا الموسم.
واعتلى ويلتون الصدارة كأفضل صفقة، مثلما اعتلى صدارة هدافي البطولة بـ «نصف درزن» حتى الآن.
 ورغم الانتقادات التي وجهت له خلال فترة الإعداد، ومباراة كأس الخليج العربي، فإن السلوفيني تيم ماتافز مهاجم الوحدة الجديد، نجح في تقديم «أوراق الاعتماد»، ليكون مهاجماً بديلاً لـ «الهداف التاريخي» سبستيان تيجالي الذي غادر إلى النصر، بعدما نجح ماتافز في هز شباك المنافسين 5 مرات في 5 مباريات، بواقع بصمة في كل مباراة، ليرد على منتقديه بقوة.
وتعد تعاقدات بني ياس الأنجح بين صفقات الأندية هذا الموسم، يكفي أن البرازيلي جواو بيدرو القادم معاراً من الظفرة سجل 5 أهداف، ليحتل وصافة هدافي البطولة، مع ماتافز لاعب الوحدة، وإيجور كورنادو لاعب الشارقة، وإيجور جيسوس لاعب شباب الأهلي، كما خطف الأرجنتيني خمينيز الأنظار بمهارته الكبيرة، والقيام بـ «المهمة المزدوجة»، بهز الشباك 3 مرات، وصناعة الأهداف لجواو بيدرو وزملائه اللاعبين، وأحرز مواطنه سواريز لاعب الوسط المدافع هدفاً، ليدخل ضمن الصفقات الناجحة، لأنه لاعب وسط مدافع، ومع ذلك ساعد «السماوي» في حصد 10 نقاط.
وكذلك أثبت تيجالي صفقة النصر الأهم هذا الموسم، أنه لا يزال قادراً على التألق بتسجيل ثلاثة أهداف، فيما اكتفى الإسرائيلي ضياء السبع بهدف وحيد.
 ورغم تسجيله لهدف، فإن التونسي فراس العربي لاعب الفجيرة، لفت إليه الأنظار بمهارته الكبيرة، وتوقع له الكثيرون المزيد من التألق في الوصل، لم تلفت الصفقات الجديدة الأنظار، بالقياس إلى القيمة والمكانة الكبيرة لـ «الإمبراطور»، واكتفى نيريس بهدفين، وفيجريدو 3 أهداف، ولم يسجل نيكولاس أوروز أي أهداف، لم تكن صفقات «الفهود» الوحيدة التي لم تقدم أوراق اعتمادها بدرجة كافية، حيث لم يكن البرتغالي ويلسون إدواردو مقنعاً مع العين، ولم يكن صاحب «بصمة» في الجولات الماضية، ولم يساعد «الزعيم» مطلقاً، كما كان منتظراً منه، واكتفى المدرب بيدرو بإشراكه في 286 من أصل 450 دقيقة ممكنة، إلا أنه لم يستغل الفرصة، مكتفياً بتسجيل هدف وحيد.
وفي شباب الأهلي، سجل الوافد الجديد إدواردو هدفاً وحيداً، ولم يهز هيلدون راموس الشباك مطلقاً.
وكذلك لم تقدم صفقات الأجانب في حتا أي شيء، ولم يسجل أي لاعب من الأجانب الجدد أي أهداف، على رأسهم المهاجم موابي موسوندا.