رضا سليم (عجمان) 

يأتي التعادل السلبي بين عجمان وبني ياس، في الجولة الخامسة لدوري الخليج العربي، للمرة الأولى، في تاريخ لقاءات الفريقين، فلم يسبق أن انتهت مواجهة بالتعادل من دون أهداف، منذ موسم 2009 - 2010، رغم أن التعادل حضر من قبل خلال 6 مباريات، إلا أنها شهدت أهدافاً، ورغم أن التعادل السلبي أضر بالفريقين؛ لأنه أفقدهما نقاطاً جديدة، إلا أن حالة الرضا من المدربين على النتيجة تصدرت المشهد بعد المباراة، حيث يرى أيمن الرمادي مدرب «البرتقالي» أن التعادل نقطة معنوية، في ظل الغيابات الكثيرة في الفريق، وأنه خرج بأقل الخسائر من اللقاء، وهو ما أكده إيسايلا مدرب «السماوي»، بأن تعادل فريقه منطقي، في ظل أنه لعب مباراة قوية أمام الجزيرة، وبعد 3 أيام خاض أخرى خارج ملعبه.
 وتظهر في المواجهة «5 مشاهد» تختصر 90 دقيقة، في مقدمتها فشل عجمان في حصد الفوز الأول، بعد 5 جولات، والمشهد الثاني مواصلة بني ياس نزف النقاط، بعدما خسر خمس منها خلال جولتين متتاليتين، بالخسارة أمام الجزيرة، ثم التعادل أمام عجمان، والمشهد الثالث غياب جواو بيدرو مهاجم «السماوي» عن التسجيل للمرة الأولى، بعد 8 جولات متتالية امتدت من الموسم الماضي، والمشهد الرابع غياب الغاني وليام أوسو، والجامبي بوبكر تراولي، عن هز الشباك هذا الموسم حتى الآن، ولم يسجل أي لاعب أهدافاً، سواء في الدوري أو كأس الخليج العربي، وهو ما يمثل علامة استفهام كبيرة، والمشهد الخامس لم تحقق تغييرات مدرب «السماوي» الهدف المطلوب بتسجيل أهداف، رغم أن البدلاء دائماً لهم بصمة في المباريات الماضية، خاصة أحمد شحدة. 
وبشكل عام، جاءت تغييرات الفريقين أشبه بلعبة الكراسي الموسيقية بين المدربين، وكلاهما رفع شعار التعادل أفضل من الخسارة.
من جانبه، أكد محمد حسين مدير فريق عجمان أن التعادل نتيجة جيدة، في ظل النقص العددي الكبير لظروف الإصابات، بالإضافة إلى قوة بني ياس الذي يقدم مستويات جيدة هذا الموسم، والخروج بنقطة أفضل بكثير من الخسارة في ظل هذه الظروف التي يمر بها «البرتقالي».
وأضاف أن التوقف مفيد للفريق لعلاج المصابين، والتقاط الأنفاس، خاصة أن الجولات مضغوطة، وفي كل مباراة تظهر لنا إصابات جديدة، ويزيد العدد، ولا يوجد وقت، وهو ما دفع الجهاز الفني للاعتماد على لاعبين للمرة الأولى، مثل خلفان خالد ومحمد إبراهيم.