مراد المصري (دبي)

مع انتهاء الجولة الخامسة لدوري الخليج العربي مساء أمس، يبدأ عدد من اللاعبين الأجانب في الأندية حزم الحقائب، للانضمام إلى منتخباتهم الوطنية، في مشهد يتكرر دائماً خلال «أيام الفيفا».
وتكون تلبية «نداء الواجب» وسط «حقل الألغام»، بالنظر إلى الظروف المحيطة دائماً بالأمر، سواء من خلال التنقل والسفر، مروراً بالإجراءات العالمية بسبب «كورونا»، إلى جانب احتمالية التعرض لإصابات خلال خوض المباريات، وصولاً إلى تباين الأجواء والملاعب التدريبية والرسمية للمباريات، فضلاً عن الأسلوب التكتيكي لمدرب المنتخب المختلف عن النادي، وغيرها من العوامل التي تجعل جماهير الأندية حائرة بين الرغبة في تألق اللاعبين خلال المباريات الدولية، والخوف عليهم من العودة مصابين مثلاً، والغياب عن الأندية.
وكانت مشاركة الأجانب الدوليين، تثير الفخر في الماضي، وعلى سبيل المثال، مشاركة الغاني أسامواه جيان في كأس العالم، وهو لاعب بالعين، ووقتها سجل في شباك ألمانيا، أو المجري جوجاك لاعب الوحدة الذي شارك في «يورو 2016»، ‬وهز شباك ‬البرتغال ‬التي ‬توجت ‬باللقب ‬وقتها ‬بقيادة ‬كريستيانو ‬رونالدو، ‬وغيرهما.
وهذه المرة تبرز 9 ‬أسماء، ‬تم ‬استدعاؤهم ‬إلى ‬منتخبات ‬بلادهم، ‬وهم: ‬التوجولي ‬لابا، ‬والكازخستاني ‬إسلام ‬«العين»، ‬والتوجولي ‬مالابا ‬«اتحاد ‬كلباء»، ‬والأوزبكي ‬شوكورف ‬«الشارقة»، ‬وعزيز ‬جانييف «شباب ‬الأهلي»، ‬بجانب ‬نجم ‬النصر ‬ريان ‬مينديز ‬لاعب ‬وسط ‬منتخب ‬الرأس ‬الأخضر، ‬والأردني ‬ياسين ‬البخيت، ‬وثنائي ‬الوحدة ‬مبوكو ‬الذي ‬ينضم ‬إلى ‬ ‬الكونغو، ‬وماتافز ‬المنضم ‬إلى سلوفينيا.
وأكد البرازيلي جورفان فييرا، أن التعامل مع الأيام الدولية ضرورة، وقال: لا يمكن أن تتمنى الظروف المثالية دائماً، ومع البحث عن لاعبين أجانب بمستوى فني مرتفع، فإنه على الأغلب سيكون من لاعبي المنتخب في بلده، وبالتالي يجب إدراك الأمر جيداً، وتحديد الغيابات المتوقعة عن كأس الخليج العربي منذ بداية الموسم، ويجب البقاء على تواصل مع اللاعب خلال سفره، والاطلاع على حالته البدنية والصحية لضمان عودته بكامل عافيته وجاهزيته.