عمرو عبيد (القاهرة)

انطلق سباق الهدافين في دوري الخليج العربي بكل قوته، بعدما تم تسجيل «هاتريك» مرتين في الجولة الرابعة، وقفز البرازيلي ويلتون سواريز فوق القمة، متصدراً بـ6 أهداف، يلاحقه مواطنه جواو بيدرو بخمسة أهداف، ويأتي 4 لاعبين في المرتبة الثالثة، حيث أحرز كل منهم 4 أهداف، وإذا كان «الملك» و«السماوي» ثم «العنابي»، أصحاب خطوط الهجوم الأقوى في البطولة، من الطبيعي أن يظهر لاعبون من كل فريق، في قائمة «توب 10» للهدافين.
سواريز لم يكتف بتصدر صراع «الحذاء الذهبي»، بل سجل أرقاماً فنية متميزة جداً، حيث نجح في هز الشباك مرة واحدة على الأقل، عبر كل 56.6 دقيقة، وهو معدل رائع، بينما بلغ في المتوسط 1.5 هدف كل مباراة، وبلغت فاعليته الهجومية نسبة 85.7%، بعدما تمكن من تحويل 6 كرات داخل المرمى، من إجمالي 7 تسديدات دقيقة له، ويبتعد هداف الشارقة بتلك الإحصائيات عن جميع ملاحقيه.
بيدرو نجم بني ياس، حل ثانياً في أغلب المقارنات بين كبار الهدافين، إذ أحرز في المتوسط 1.25 هدف كل مباراة، بمعدل تسجيل هدف كل 71.6 دقيقة، لكنه تراجع إلى المركز الثالث من حيث الفاعلية، بعد البخيت، هداف الظفرة، الذي أحرز أهدافه من 5 محاولات دقيقة، بنسبة 80%، مقابل 71.7% لمهاجم «السماوي».
البرازيلي ابن الـ19 عاماً، إيجور جيسوس، فرض نفسه بقوة على قائمة «توب 10»، ليس بسبب «الهاتريك» الأخير فحسب، لأن معدله التهديفي يبدو لافتاً، بإحراز هدف واحد كل 77.7 دقيقة، كما أنه يمثل 50% من قوة شباب الأهلي الهجومية، بعدما سجل نصف أهداف «الفرسان» حتى الآن، ثم يظهر تيم ماتافز بتسجيل هدف لمصلحة الوحدة خلال كل 82 دقيقة، مقابل 83.7 دقيقة للبخيت، و89 دقيقة للموهوب إيجور كورنادو، وبعد ذلك، يأتي نيكولاس خيمينيز، حيث يزور الشباك مرة كل 111 دقيقة، في حين يفعلها المخضرم إسماعيل مطر كل 117.6 دقيقة، مقابل 120 دقيقة لفابيو ليما.
التأثير الهجومي لكبار الهدافين، يتصدره ياسين البخيت وجيسوس، بتسجيل 50% من أهداف فريقيهما، بينما تبلغ نسبة ويلتون سواريز 46%، الذي يشكل مع زميله إيجور كورنادو نسبة تقارب 77% من قوة «الملك»، في حين شارك 6 لاعبين في تسجيل أهداف «السماوي»، وهو ما وزع نسب التأثير على هدافيه، حيث تبلغ 38.5% لبيدرو و23% لخيمينيز.
وبجانب تفوق ويلتون سواريز والبخيت على الجميع، فيما يتعلق بكفاءة وفاعلية التسديدات، دخل «سمعة» بقوة في هذا السباق، حيث أحرز ثلاثيته بعد 4 محاولات فقط، بين القائمين والعارضة، لتبلغ النسبة 75%، مقابل 71.6% لبيدرو، ثم 66.6% لماتافيز، بينما تساوى فابيو ليما وخيمينيز بـ60%، وكذلك إيجور جيسوس وإيجور كورنادو، اللذين سجلا أهدافهما بعد 7 تسديدات دقيقة لكل منهما.
على الصعيد الفني، سجل أغلب الهدافين من محاولات داخل منطقة الجزاء، وهو ما نفذه ويلتون سواريز وإيجور جيسوس وماتافز والبخيت وليما، بنسبة 100%، في حين كان إيجور كورنادو الأكثر تنوعاً، حيث أحرز نصف أهدافه داخل المنطقة، والنصف الثاني خارجها، مقابل هدف من تسديدات بعيدة المدى، لكل من بيدرو وخيمينيز، بالإضافة إلى الهدف الرائع الذي أحرزه إسماعيل مطر.
ويعتبر الثنائي، سواريز وبيدرو، الأفضل من حيث استخدام جميع المهارات في هز الشباك، بعد تسجيل نجم الشارقة هدفاً برأسه و2 بيسراه مقابل ثلاثية بقدمه اليمنى، في حين كانت رأس هداف بني ياس عنصراً حاسماً، بالمساهمة في التسجيل 3 مرات، بجانب هدف بواسطة كل قدم، بينما أحرز إيجور كورنادو جميع أهدافه بيمناه، وكذلك فعل ليما بقدمه اليسرى.