برلين (د ب أ)

بعد 14 عاماً من الغياب، تعود بطولة العالم «الجائزة الكبرى» لسباقات سيارات «فورمولا- 1» اليوم إلى مضمار إيمولا، بسباق جائزة «إيميليا رومانا»، الذي أضيف إلى الجدول المعدل لسباقات النسخة الحالية من البطولة، بسبب أزمة تفشي الإصابات بفيروس «كورونا» المستجد.
وما زالت اللحظات الأكثر لفتاً للانتباه في تاريخ مضمار إيمولا، هي عندما فقد إيرتون سينا ورولاند راتسينبيرجر حياتهما على هذا المضمار في 1994، خلال سباق جائزة سان مارينو الكبرى التي توقفت بعد نسخة 2006.
ويعود سائقو «فورمولا - 1» إلى هذا المضمار المفعم بالذكريات اليوم، من خلال سباق آخر أدرج في «الروزنامة» المعدلة للبطولة بعد أزمة «كورونا». وتتطلع بطولة «الفورمولا-1» إلى مستقبل مشرق، من خلال السائق البريطاني لويس هاميلتون الذي حطم أكثر من رقم قياسي في الآونة الأخيرة، وكان آخرها الفوز بلقب السباق البرتغالي الأحد الماضي، ليكون الانتصار رقم 92 له في سباقات البطولة، متفوقاً بهذا على الـ91 سباقاً التي فاز بها الأسطورة الألماني مايكل شوماخر.
كما تتطلع البطولة لمستقبل مشرق، من خلال أكثر من سائق شاب واعد مثل جورج راسل «فريق وليامز»، ولاندو نوريس «ماكلارين» وتشارلز لوكلير «فيراري».
ولكن الطريق إلى هذا المضمار لا يخلو أيضاً من ذكريات الماضي، حيث لا يستطيع أحد من عشاق «فورمولا- 1» نسيان هذه المأساة التي حدثت في 1994، وأودت بحياة أحد أبرز سائقي «الفورمولا- 1» على مدار التاريخ، وهو البرازيلي إيرتون سينا، والذي يعتبره هاميلتون دائماً مصدر إلهامه.
وفي أول مايو 1994، انحرفت سيارة فريق وليامز التي يقودها سينا عن مسار السباق في منحنى تامبوريلو، وارتطمت بالحائط الإسمنتي. وفي الأسبوع نفسه، كان رولاند راتسينبيرجر فقد حياته أيضاً إثر تصادم بسيارته خلال التجارب.
وما زال سينا وراتسينبيرجر آخر سائقين يفقدان حياتهما عقب تصادم على المضمار، حيث توفي الفرنسي جول بيانكي بعد شهور من الإصابات التي تعرض لها خلال مشاركته في سباق جائزة اليابان الكبرى عام 2014.
 من ناحية أخرى، كشف منظمو بطولة العالم عن مشروع روزنامة من 23 جولة قياسية لموسم 2021، بينها سباق في السعودية.