الجزائر (أ ف ب) 

أكد العداء الجزائري توفيق مخلوفي، حامل ذهبية سباق 1500 متر في دورة الألعاب الأولمبية «لندن-2012»، أنه «رياضي نظيف» مندداً بـ«حملة افتراء» وزج اسمه من قبل القناة التلفزيونية الفرنسية الثالثة، في تحقيق حول حيازته معدات يمكن استخدامها في تعاطي المنشطات.
وقال وصيف بطل العالم عام 2019 لسباق 1500 متر في حديث لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية: «لدي جواز سفر بيولوجي منذ سنوات، ويجري فحصي بانتظام، كجميع الأبطال الآخرين من قبل الهيئات الدولية، وهي الاتحاد الدولي لألعاب القوى والوكالة الدولية لمكافحة المنشطات».
وكان اسم مخلوفي قد ورد في تقرير بثه برنامج «استاد 2» عن اكتشاف حقيبة في سبتمبر الماضي، تحتوي على حقن وأدوات تستخدم للحقن ومكملات غذائية في المعهد الوطني للرياضة بالقرب من باريس، حيث يتدرب الرياضي الجزائري أحياناً.
ووفقاً لـ«استاد 2»، فتحت الشعبة الصحية في مكتب المدعي العام في باريس تحقيقاً أولياً حول الموضوع.
وأكد مخلوفي: «لم يسبق أن جاءت نتيجة أي اختبار أجري لي إيجابية، أنا رياضي نظيف ولن أتغير اليوم، لم يسبق لي طوال مسيرتي الرياضية أن لمست منتجات لها علاقة بالمنشطات». 
وأضاف: «لقد حققت جميع الميداليات والانتصارات في الأحداث العالمية الكبرى، من خلال العمل الجاد والمثابرة والصبر والتضحية».
وأوضح الرياضي الجزائري: «ليست لي علاقة بهذه القضية، لست قلقاً جراء ذلك»، معتبراً أنها محاولة لتشويه سمعته والإضرار بصورته كبطل أولمبي.
وقال الرياضي الجزائري الأكثر تتويجاً في تاريخ الألعاب الأولمبية (ميدالية ذهبية في سباق 1500 متر عام 2012، وميداليتان فضيتان في سباقي 800 و1500 متر عام 2016): «إنها حملة افتراء، هذه ليست المرة الأولى التي أُهاجم فيها بهذه الطريقة، إنهم يحاولون تشويه سمعتي وإيذائي، إنهم يحاولون تشويه الرياضة الجزائرية من خلال شخصيتي، لكنهم لن يحققوا هدفهم أبداً».
وقالت مصدر مقرب من التحقيق طلبت عدم الكشف عن هويتها: إن المكتب المركزي للوقاية من الأضرار البيئية والصحية العامة، بما في ذلك الاتجار في منتجات المنشطات، هو المسؤول عن التحقيق.
وأشارت إلى أنها لا تستطيع تأكيد ما إذا كانت الحقيبة تخص مخلوفي «الرياضي في الخارج ولم نتمكن من الاستماع له بعد».
وأضافت: «حتى لو كانت هذه الحقيبة تخصه، لا يزال من الضروري إثبات أن المنتجات هي ملكه لأنه غائب عن المعهد منذ عدة أشهر».