منير رحومة (دبي ) 

يشهد «دورينا» الليلة إحدى «كلاسيكيات» الكرة الإماراتية، في اللقاء الذي يجمع شباب الأهلي مع العين في مباراة السهرة، وهو اللقاء الذي يسبق «كلاسيكو الأرض» بين برشلونة وريال مدريد بيوم واحد، لتستمتع جماهيرنا بوجبتين دسمتين حافلتين بالإثارة والتشويق، محلياً وعالمياً.
مباريات «الفرسان» و«الزعيم» هي دائماً عبارة عن قمة كروية تحفل بالإثارة والحماس، ويصعب توقع نتيجتها في مختلف المسابقات، وعلى مر الأجيال الذين خاضوا هذه المواجهات. 
وما يزيد من متعة العرض في لقاء اليوم، هو عدد النجوم الكبار في صفوف الفريقين، سواء المواطنين أو الأجانب الذين يملكون المهارات والفنيات لتقديم أفضل العروض، وإمتاع الجماهير بوجبة دسمة تليق باسم وتاريخ كل فريق. وعلى الرغم من أن قمة اليوم تقام في بداية الدوري، فإن الفوز بالنقاط الثلاث على درجة كبيرة من الأهمية للفريقين، لأن الانتصار يعد دفعة قوية لمواصلة الانطلاقة الناجحة والمنافسة بجدية على لقب الدوري.
 ويدخل أصحاب الأرض المواجهة بصفوف مكتملة، مدججاً بنخبة من الأجانب المميزين، يتقدمهم «السوبر إدواردو»، ويسعى لمواصلة تسجيل أفضليته في المواجهات المباشرة خلال السنوات الأخيرة، بعدم الخسارة أمام العين منذ سبتمبر 2018.
 على عكس العين، الذي يفقد بعض العناصر المهمة بسبب الإصابة، ولم يعرف طعم الفوز في «الكلاسيكو» في آخر ثلاث مواجهات، سواء في الدوري أو كأس الخليج العربي.